محليات

بدء التقديم على ابتعاث طيران الرياض المبتدئ بالتوظيف – مسار واعد

أعلنت شركة "طيران الرياض"، الناقل الجوي الوطني الجديد للمملكة العربية السعودية، اليوم عن فتح باب التقديم على برامج الابتعاث المبتدئ بالتوظيف، وذلك ضمن مسار "واعد"، الذي يعد أحد المسارات الرئيسية لبرنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي. وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية بالتعاون الوثيق مع وزارة النقل والخدمات اللوجستية، بهدف تأهيل الكوادر الوطنية الشابة للعمل في قطاع الطيران المتنامي.

تفاصيل مسار "واعد" والفرص المتاحة

يعد مسار "واعد" نافذة حيوية تهدف إلى ابتعاث الطلاب والطالبات في التخصصات والمجالات الواعدة التي تتطلبها القطاعات والمشاريع الكبرى في المملكة. ومن خلال هذا التعاون بين طيران الرياض وبرنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث، يتم توفير فرص تعليمية في أرقى الجامعات والمؤسسات التعليمية العالمية، مع ضمان الوظيفة للمبتعثين بعد تخرجهم وعودتهم، مما يعزز من الاستقرار الوظيفي ويساهم في سد الفجوة بين المخرجات التعليمية واحتياجات سوق العمل الفعلي.

طيران الرياض ودورها في رؤية 2030

تكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة بالنظر إلى الدور المحوري الذي تلعبه شركة طيران الرياض، المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة. حيث تأسست الشركة لتقود حقبة جديدة في صناعة الطيران، مستهدفة ربط العاصمة الرياض بأكثر من 100 وجهة عالمية بحلول عام 2030. ويأتي الاستثمار في العنصر البشري كجزء لا يتجزأ من استراتيجية الشركة لبناء فريق عمل وطني مؤهل وفق أعلى المعايير العالمية، قادر على إدارة وتشغيل أسطول حديث وتقديم خدمات ضيافة جوية استثنائية.

تعزيز قطاع النقل والخدمات اللوجستية

يندرج هذا البرنامج ضمن الجهود الرامية لتحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، التي تسعى لترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي يربط القارات الثلاث. ويتطلب تحقيق هذه الطموحات وجود كوادر سعودية متخصصة في مجالات الطيران المختلفة، بدءاً من العمليات التشغيلية والهندسية وصولاً إلى الخدمات اللوجستية والإدارية. ويُعد الابتعاث المبتدئ بالتوظيف أداة فعالة لضمان توطين المعرفة ونقل الخبرات العالمية إلى الداخل السعودي.

أهمية الحدث وتأثيره المستقبلي

يمثل فتح باب التقديم فرصة ذهبية للطلاب والطالبات الراغبين في بناء مستقبل مهني واعد في قطاع حيوي وديناميكي. فبالإضافة إلى الحصول على تعليم عالمي، يضمن البرنامج للمقبولين مساراً وظيفياً واضحاً في واحدة من أكثر الشركات طموحاً في المنطقة. ومن المتوقع أن يساهم خريجو هذا البرنامج في السنوات القادمة في رفع نسبة المحتوى المحلي في قطاع الطيران، ودعم الاقتصاد الوطني غير النفطي، بما يتماشى مع التطلعات العريضة لرؤية المملكة 2030.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى