الرياضة

فيكتور سيموس: رونالدو الأفضل ورحيلي عن الأهلي جرح عميق

في حوار حصري، يفتح المهاجم البرازيلي فيكتور سيموس، الذي يُعد أحد أبرز الهدافين في تاريخ النادي الأهلي السعودي، قلبه ليتحدث عن ذكرياته الخالدة مع “الراقي”، كاشفاً عن جرح رحيله الذي لم يندمل بعد مرور سنوات، ومقدماً رؤيته الثاقبة حول التحولات الكبرى التي يشهدها الدوري السعودي للمحترفين حالياً.

حقبة ذهبية ونهاية مؤلمة مع قلعة الكؤوس

لا تزال جماهير الأهلي تتذكر بحب كبير الفترة التي قضاها فيكتور سيموس بقميص الفريق بين عامي 2009 و2014. خلال هذه السنوات، تحول المهاجم البرازيلي إلى أيقونة هجومية، مسجلاً 80 هدفاً وضعته في قائمة أفضل هدافي النادي عبر تاريخه. لم تكن علاقته بالنادي مجرد أرقام، بل كانت قصة عشق متبادلة مع المدرجات التي هتفت باسمه طويلاً. إلا أن هذه المسيرة الحافلة انتهت بطريقة مؤلمة لم يتوقعها. يقول سيموس بحسرة: “كانت أصعب لحظة لي هي رحيلي من الباب الخلفي للنادي الذي منحت له جسدي وروحي وقلبي. كنت أتمنى وداعاً يليق بمسيرتي، لكن ذلك لم يحدث”. وأشار إلى أن قرارات المدرب آنذاك، البرتغالي فيتور بيريرا، كانت سبباً رئيسياً في استبعاده وإنهاء مسيرته بشكل مفاجئ، وهو ما يعتبره الجرح الأعمق في مسيرته الكروية.

الدوري السعودي بين الأمس واليوم.. رونالدو غيّر كل شيء

عندما يتحدث سيموس عن تجربته في الملاعب السعودية، تبرز مواجهات ديربي جدة ضد الاتحاد كأهم الذكريات. يصفها قائلاً: “الاتحاد كان أصعب فريق واجهته بسبب التاريخ الكبير بيننا. كنت لا أستطيع النوم ليلة المباراة من شدة الحماس، والحمد لله لم أخسر أي مباراة أمامه”.

طفرة النجوم العالمية وتأثيرها

شهد الدوري السعودي تحولاً جذرياً منذ مغادرة سيموس، وهو ما يتابعه اللاعب البرازيلي بانبهار. كان لانضمام الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى نادي النصر في أواخر عام 2022 الأثر الأكبر في هذا التغيير. فتحت هذه الصفقة التاريخية الباب أمام قدوم كوكبة من نجوم كرة القدم العالمية، مثل كريم بنزيما ونيمار وساديو ماني، مما رفع من القيمة الفنية والتسويقية للدوري بشكل غير مسبوق. يعلق سيموس على هذا التطور قائلاً: “كل شيء في الدوري السعودي تغير إلى الأفضل بعد قدوم كريستيانو رونالدو، واليوم تجني السعودية ثمار هذا التطور”. وأضاف أن انتقال النجوم الكبار بين الأندية الكبرى أصبح أمراً ممكناً، معبراً عن صدمته من انتقال لاعب بحجم كريم بنزيما، حيث كان من المستحيل في فترته أن ينتقل نجم كبير بين الأندية المنافسة.

رسائل من القلب وطموحات مستقبلية

رغم اعتزاله، لا يزال سيموس مرتبطاً بكرة القدم ويحلم بالعودة إلى بيته الأول، النادي الأهلي، في منصب فني أو إداري مستقبلاً. كما وجه رسالة إلى لاعبي الأهلي الحاليين والجماهير، متمنياً لهم التوفيق في تحقيق بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة والمنافسة بقوة على لقب الدوري، مؤكداً أن عقلية الفوز بالبطولات هي السمة الأساسية لمن يرتدي شعار هذا النادي الكبير. وفي ختام حديثه، لم ينسَ توجيه الشكر لجماهير الأهلي قائلاً: “لولاكم لما وصلت إلى ما أنا عليه. شكراً من أعماق قلبي، أحبكم جميعاً”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى