الرياضة

فهد بن جلوي يقود السعودية في الألعاب الآسيوية الشاطئية بسانيا

نيابةً عن صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل، وزير الرياضة ورئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، يترأس صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، نائب رئيس اللجنة، وفد المملكة العربية السعودية المشارك في دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية السادسة. تستضيف هذا الحدث القاري الهام مدينة سانيا الصينية خلال الفترة من 22 إلى 30 أبريل، بمشاركة واسعة تضم 1790 رياضياً يمثلون 45 لجنة أولمبية وطنية من مختلف أنحاء قارة آسيا.

خلفية تاريخية وأهمية دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية

تُعد دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية حدثاً رياضياً متعدد الألعاب يقام كل أربع سنوات تحت إشراف المجلس الأولمبي الآسيوي. انطلقت النسخة الأولى من هذه الدورة في بالي، إندونيسيا، عام 2008، بهدف دمج الرياضات التنافسية مع الأجواء الساحلية والثقافية، مما يساهم في الترويج للسياحة الرياضية وتعزيز الروابط بين الدول الآسيوية. وتتميز الدورة بإدراج رياضات غير تقليدية مثل كرة القدم الشاطئية، والكرة الطائرة الشاطئية، والتزلج على الماء، مما يجذب شريحة واسعة من الرياضيين والجمهور على حد سواء.

المشاركة السعودية وانعكاسها على رؤية 2030

أكد الأمير فهد بن جلوي أن مشاركة المملكة في هذه الدورة تأتي كامتداد للحضور السعودي المتميز في مختلف المحافل الرياضية القارية والدولية. وتعكس هذه المشاركة الدعم والاهتمام الكبير الذي يحظى به القطاع الرياضي من قبل القيادة الرشيدة، ومتابعة حثيثة من سمو وزير الرياضة. وتنسجم هذه الخطوة مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى رفع مستوى التنافسية الرياضية السعودية على الساحة العالمية، وزيادة نسبة ممارسة الرياضة في المجتمع، وتحويل المملكة إلى وجهة رياضية عالمية.

أهداف استراتيجية وتطوير للرياضيين

وأضاف سموه: «نحرص من خلال هذه المشاركات على تعزيز حضور الرياضة السعودية في مختلف المحافل، وإتاحة الفرصة لرياضيينا لاكتساب المزيد من الخبرات التنافسية، بما يسهم في تطوير مستوياتهم الفنية ويدعم مستهدفاتنا في بناء منظومة رياضية أكثر تطوراً واستدامة». وتوفر مثل هذه الدورات منصة مثالية للرياضيين السعوديين للاحتكاك بنظرائهم من أفضل المستويات في القارة، مما يصقل مهاراتهم ويجهزهم للمشاركة في بطولات أكبر حجماً وأهمية، مثل دورة الألعاب الآسيوية ودورات الألعاب الأولمبية.

ويشارك الوفد السعودي في عدد من الألعاب المدرجة ضمن برنامج الدورة، في استمرارية لحضور المملكة المتواصل في المنافسات القارية، وتأكيداً على التطور الذي تشهده الرياضات المختلفة في البلاد، والسعي نحو تحقيق إنجازات تليق بمكانة الرياضة السعودية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى