
جامعة الطائف تعلق الدراسة الحضورية في 3 محافظات بسبب الطقس
أعلنت جامعة الطائف عن تعليق الدراسة الحضورية ليوم غدٍ الإثنين، وتحويلها إلى نظام التعليم عن بعد عبر منصة “البلاك بورد”، وذلك في فروعها بمحافظات رنية، الخرمة، وتربة فقط. وأوضحت الجامعة في بيانها الرسمي أن هذا القرار يأتي بناءً على التقارير الواردة من المركز الوطني للأرصاد، وحرصًا على سلامة جميع الطلاب والطالبات وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية.
تفاصيل القرار ومناطقه
أكدت الجامعة أن الدراسة ستستمر حضوريًا كالمعتاد في المقر الرئيسي بالحوية وجميع الكليات الأخرى داخل محافظة الطائف. ويقتصر قرار التحويل عن بعد على الفروع الجامعية الواقعة في المحافظات الثلاث المذكورة، والتي تشير التنبيهات الجوية إلى احتمالية تأثرها بحالة مطرية متقدمة. ويشمل القرار جميع الطلبة ومنسوبي الجامعة في تلك الفروع، حيث ستُقدم جميع المحاضرات والأنشطة الأكاديمية إلكترونيًا لضمان استمرارية العملية التعليمية دون انقطاع.
السياق العام ودور المركز الوطني للأرصاد
يأتي هذا الإجراء ضمن منظومة متكاملة لإدارة المخاطر والأزمات في المملكة العربية السعودية، حيث يلعب المركز الوطني للأرصاد دورًا محوريًا في توفير معلومات دقيقة وفورية عن الأحوال الجوية. وتعتمد الجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية بشكل كبير على هذه التقارير لاتخاذ قرارات استباقية تهدف إلى حماية الأرواح والممتلكات. وقد أصبحت مثل هذه القرارات ممارسة معتادة في السنوات الأخيرة، خاصة مع تزايد وتيرة التقلبات الجوية التي تشهدها المنطقة، مما يعكس مستوى عالٍ من الجاهزية والتنسيق بين مختلف قطاعات الدولة.
الأهمية والتأثير المتوقع للقرار
على الصعيد المحلي، يضمن هذا القرار سلامة آلاف الطلاب والموظفين الذين يتنقلون إلى الفروع الجامعية في محافظات قد تكون طرقها أكثر عرضة للتأثر بالسيول والأمطار الغزيرة. كما يُظهر القرار مرونة جامعة الطائف وقدرتها على التكيف السريع مع الظروف الطارئة، مستفيدة من بنيتها التحتية الرقمية القوية التي تم تعزيزها بشكل كبير خلال السنوات الماضية، لا سيما بعد تجربة التعليم عن بعد الشاملة أثناء جائحة كورونا. إن استهداف محافظات معينة بالقرار بدلاً من تعليق شامل للدراسة، يدل على اتباع نهج دقيق ومدروس يوازن بين متطلبات السلامة وضرورة تقليل تعطيل المسار الأكاديمي إلى أقصى حد ممكن.



