الفتح يهزم الأهلي: غوميز يكسر العقدة وفارغاس يحقق إنجازاً

في ليلة كروية مثيرة ضمن منافسات دوري روشن السعودي للمحترفين، نجح فريق الفتح في تحقيق انتصار ثمين ومثير على نظيره الأهلي، محولاً تأخره بهدف إلى فوز بهدفين لهدف، في مباراة شهدت تحطيم أرقام قياسية وإنهاء عقد تاريخية لازمت الجهاز الفني للنموذجي لسنوات.
تفاصيل الريمونتادا المثيرة
بدأت المباراة بسيطرة نسبية للنادي الأهلي، الذي استطاع ترجمة أفضليته في الشوط الأول إلى هدف التقدم عن طريق لاعبه فالنتين أتانغانا في الدقيقة 22، مما أوحى بأن المباراة تسير في اتجاه واحد لصالح "الراقي". إلا أن رد فعل الفتح جاء قوياً وحاسماً في الأوقات القاتلة، حيث تمكن النجم ماتياس فارغاس من قلب الطاولة بتسجيله هدف التعادل في الدقيقة 43 قبل نهاية الشوط الأول بلحظات، ثم عاجل الأهلي بهدف الفوز الصاعق مطلع الشوط الثاني وتحديداً في الدقيقة 47، ليمنح فريقه ثلاث نقاط غالية.
غوميز يكسر العقدة المستعصية
لم يكن هذا الفوز مجرد ثلاث نقاط في رصيد الفتح، بل كان بمثابة فك شفرة مستعصية للمدرب البرتغالي جوزيه غوميز. فبحسب شبكة "أوبتا" العالمية المتخصصة في إحصاءات كرة القدم، حقق غوميز أول انتصار له في تاريخه التدريبي أمام النادي الأهلي في دوري المحترفين السعودي. وجاء هذا الفوز بعد سلسلة طويلة من الإخفاقات في 10 مواجهات سابقة خاضها المدرب ضد الأهلي مع مختلف الفرق التي دربها، حيث تلقى الخسارة في 4 مناسبات وسقط في فخ التعادل في 6 مباريات، لتكون المواجهة الحادية عشرة هي بوابة العبور نحو الفوز الأول.
رقم قياسي تاريخي في الثنائيات
وعلى صعيد الأرقام الفردية والجماعية، واصل لاعبو الفتح تكريس عقدهم الهجومية لدفاعات الأهلي. فقد سجل ماتياس فارغاس اسمه في سجلات التاريخ بتسجيله ثنائية اللقاء، ليقود الفتح لتحقيق رقم قياسي جديد. ووفقاً للإحصائيات، بات لاعبو الفتح يمتلكون أكبر عدد من "الثنائيات" (تسجيل لاعب واحد لهدفين في مباراة واحدة) في تاريخ دوري المحترفين أمام النادي الأهلي، حيث تعد ثنائية فارغاس هي الثنائية التاسعة التي يستقبلها الشباك الأهلاوية من لاعبي الفتح عبر تاريخ مواجهات الفريقين.
سياق المنافسة وتأثير النتيجة
تأتي هذه النتيجة لتشعل المنافسة في دوري روشن السعودي، مؤكدة على تطور مستوى الأندية وقدرتها على مقارعة الكبار. وتعتبر الخسارة ضربة موجعة لطموحات النادي الأهلي في المنافسة على المراكز المتقدمة، في حين يمثل الفوز دفعة معنوية هائلة لفريق الفتح للابتعاد عن مناطق الخطر وتحسين مركزه في سلم الترتيب، مستفيداً من الحالة الفنية العالية للاعبيه وحنكة مدربه الذي تخلص أخيراً من عقدة لازمته طويلاً.



