
نائب وزير الدفاع يرعى تخريج الدفعة 39 من كلية الملك فهد البحرية
نيابةً عن صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الدفاع، رعى صاحب السمو الأمير عبدالرحمن بن محمد بن عياف، نائب وزير الدفاع، يوم الخميس، حفل تخريج الدفعة الـ 39 من طلبة كلية الملك فهد البحرية، وذلك في مقر الكلية بمدينة الجبيل بالمنطقة الشرقية. وشهد الحفل حضور عدد من كبار القادة والمسؤولين العسكريين، يتقدمهم معالي رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن فياض بن حامد الرويلي، ومعالي قائد القوات البحرية الملكية السعودية الفريق الركن محمد بن عبدالرحمن الغريبي.
صرح أكاديمي رائد في العلوم البحرية
تُعد كلية الملك فهد البحرية، التي تأسست عام 1406هـ، أحد أهم الصروح الأكاديمية العسكرية في المملكة العربية السعودية والمنطقة. تهدف الكلية إلى إعداد وتأهيل ضباط بحريين يتمتعون بأعلى مستويات الكفاءة العلمية والعملية، وتزويدهم بالمعارف والمهارات اللازمة للعمل في مختلف قطاعات القوات البحرية الملكية السعودية. تقدم الكلية برامج تعليمية وتدريبية متكاملة تشمل العلوم العسكرية البحرية، والهندسة، والعلوم البحرية، بالإضافة إلى برامج تدريب ميداني متقدمة على أحدث السفن والمشبهات لضمان جاهزية الخريجين لمواجهة تحديات العمل الميداني.
مراسم حفل التخريج
بدأت وقائع الحفل بعزف السلام الملكي فور وصول سمو نائب وزير الدفاع، تلا ذلك تلاوة آيات من القرآن الكريم. بعد ذلك، ألقى قائد كلية الملك فهد البحرية المكلف، اللواء البحري الركن ياسر بن علي النمير، كلمة رحب فيها بسمو راعي الحفل، معربًا عن شكره وتقديره لتشريفه هذا المحفل الهام الذي يمثل تتويجًا لسنوات من الجهد والتحصيل العلمي لطلاب الكلية. وأكد في كلمته على الدور المحوري الذي تلعبه الكلية في رفد القوات المسلحة بكوادر مؤهلة تسهم في حماية مقدرات الوطن ومكتسباته.
أهمية استراتيجية وتعاون إقليمي
لم تقتصر الدفعة المتخرجة على ضباط القوات البحرية الملكية السعودية فحسب، بل شملت أيضًا خريجين من قطاعات عسكرية وأمنية أخرى مثل حرس الحدود والقوات الخاصة للأمن البيئي. كما ضمت الدفعة طلابًا من دول شقيقة وصديقة، وهي مملكة البحرين، والجمهورية اليمنية، والجمهورية الإسلامية الموريتانية، وجمهورية جيبوتي. ويعكس هذا التنوع عمق التعاون العسكري والأمني بين المملكة ودول المنطقة، ويؤكد على مكانة الكلية كمركز إقليمي رائد للتدريب البحري، مما يسهم في توحيد المفاهيم العسكرية وتعزيز العمل المشترك لمواجهة التحديات الأمنية في الممرات المائية الحيوية.
عقب ذلك، جرت مراسم تسليم راية الكلية من الدفعة المتخرجة إلى الدفعة التي تليها، ثم أدى الخريجون القسم، معاهدين الله على الولاء والطاعة والذود عن حياض الوطن. بعد ذلك، تم إعلان النتائج النهائية، حيث كرّم سمو نائب وزير الدفاع الطلبة المتفوقين، وتسلم سموه هدية تذكارية بهذه المناسبة. واختتم الحفل بتقليد الخريجين رتبهم العسكرية الجديدة، والتقاط الصور التذكارية مع سموه، ثم عُزف السلام الملكي إيذانًا بانتهاء الحفل.



