
كلية الهندسة بالجامعة الإسلامية تستعرض 100 مشروع ابتكاري
في خطوة تعكس التزامها بتعزيز ثقافة الابتكار وربط التعليم الأكاديمي بالتطبيق العملي، نظّمت كلية الهندسة بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة معرضها السنوي الثاني للمشاريع الابتكارية لعام 2026. أُقيم الحدث تحت شعار “تعليم هندسي مبتكر ذو أثر مجتمعي”، وبرعاية كريمة من رئيس الجامعة، الدكتور صالح بن علي العقلا، ليشكّل منصة حيوية لعرض إبداعات الطلاب وإنجازاتهم في مختلف التخصصات الهندسية.
خلفية الحدث وأهميته في سياق رؤية 2030
تأسست الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة كصرح علمي عالمي، ورغم تركيزها التاريخي على العلوم الشرعية والعربية، فقد توسعت لتشمل تخصصات تطبيقية وعلمية حديثة مثل الهندسة، استجابةً لمتطلبات العصر وحاجة سوق العمل. يأتي هذا المعرض السنوي في إطار استراتيجية الجامعة للمساهمة الفاعلة في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي تضع الابتكار والتحول الرقمي وتنمية رأس المال البشري في صميم أولوياتها. تعمل مثل هذه الفعاليات على صقل مهارات الطلاب، وتشجيعهم على التفكير النقدي وحل المشكلات، وإعدادهم ليصبحوا قادة المستقبل في المجالات الهندسية والتقنية.
تفاصيل المعرض: أكثر من 100 مشروع يعكس الإبداع الهندسي
شهد المعرض حضوراً لافتاً من قيادات الجامعة، يتقدمهم وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور علي بن موسى الزهراني، ووكيل الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور عبد الله بن محفوظ الشنقيطي، إلى جانب عمداء الكليات ووفود من جامعة طيبة وإدارة التعليم بمنطقة المدينة المنورة. وقد اطلع الحضور على أكثر من 100 مشروع طلابي، تم عرضها ضمن ستة أجنحة متخصصة.
تنوعت المشاريع المعروضة لتشمل:
- مشاريع الذكاء الاصطناعي: حلول مبتكرة تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجالات متنوعة.
- مشاريع التخرج: أبحاث تطبيقية تمثل خلاصة ما درسه الطلاب خلال مسيرتهم الأكاديمية.
- مشاريع الإبداع في التصميم الهندسي: نماذج وتصاميم تبرز المهارات الإبداعية للطلاب.
- المشاريع الفائزة: عرض للمشاريع التي حصدت جوائز في مسابقات محلية وإقليمية، مما يعكس جودة المخرجات التعليمية للكلية.
خضعت جميع المشاريع لتقييم دقيق من قبل لجان تحكيم متخصصة من أعضاء هيئة التدريس بالكلية، لضمان اختيار الأفضل بناءً على معايير الأصالة والابتكار والقابلية للتطبيق.
الأثر المتوقع وتكريم المتميزين
لا يقتصر تأثير هذا المعرض على كونه مجرد عرض للمشاريع، بل يمتد ليشكل جسراً بين الطلاب والقطاع الصناعي، ويفتح آفاقاً لتحويل بعض هذه الأفكار إلى مشاريع ناشئة تخدم الاقتصاد المحلي والوطني. كما يلهم طلاب المدارس الثانوية الذين زاروا المعرض، ويشجعهم على الانخراط في التخصصات الهندسية مستقبلاً.
وفي ختام فعاليات المعرض، تم تكريم أصحاب المشاريع المتميزة. مُنحت جوائز لأفضل مشروعين تخرج في كل تخصص هندسي، بالإضافة إلى ثلاث جوائز لأفضل المشاريع في مقرر الإبداع بالتصميم الهندسي، وثلاث جوائز أخرى لأفضل المشاريع الإبداعية المشتقة من المقررات الدراسية، تقديراً لجهود الطلاب وتشجيعاً لهم على مواصلة التميز والابتكار.



