
هتان باهبري: حلم التتويج بكأس الملك للمرة الثالثة مع الخلود
أعرب النجم المخضرم هتان باهبري، قائد فريق الخلود، عن طموحه الكبير في تحقيق إنجاز شخصي وتاريخي يتمثل في الفوز بلقب كأس خادم الحرمين الشريفين للمرة الثالثة في مسيرته، ولكن هذه المرة بقميص فريقه الحالي. ويأتي هذا الطموح بعد أن ذاق باهبري حلاوة التتويج بأغلى الكؤوس السعودية مرتين سابقتين مع قطبين من كبار أندية المملكة، حيث كانت المرة الأولى مع نادي الاتحاد في عام 2013، والثانية مع نادي الهلال في عام 2019.
وفي تصريحات صحفية، أكد باهبري أن الفوز باللقب الثالث مع الخلود سيكون بمثابة إنجاز استثنائي، ليس فقط على المستوى الشخصي، بل أيضاً للنادي الذي يطمح لتسجيل اسمه بأحرف من ذهب في سجلات البطولة. وأضاف: “بمشيئة الله، سيكون اللقب الثالث مع الخلود إنجازاً تاريخياً، والأهم هو التشرف بالسلام على راعي المباراة النهائية”.
خلفية تاريخية وأهمية كأس الملك
تُعد بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين، المعروفة بـ “كأس الملك”، البطولة الأغلى والأعرق في تاريخ كرة القدم السعودية. انطلقت البطولة لأول مرة في عام 1957، ومنذ ذلك الحين وهي تمثل حلماً كبيراً لجميع الأندية السعودية، نظراً لقيمتها المعنوية الكبيرة وارتباطها باسم خادم الحرمين الشريفين. وتشتهر البطولة بأجوائها الحماسية ومفاجآتها المدوية، حيث تمنح الفرق فرصة متساوية للمنافسة بغض النظر عن موقعها في سلم ترتيب الدوري، مما يجعلها مسرحاً دائماً للمباريات المثيرة والنتائج غير المتوقعة. الفوز بها لا يضيف فقط لقباً غالياً لخزائن النادي، بل يمنحه أيضاً مقعداً مباشراً في بطولة دوري أبطال آسيا، مما يرفع من سقف طموحاته على الصعيد القاري.
تحدي الهلال وتأثير المواجهة
يدرك باهبري وزملائه حجم التحدي الذي ينتظرهم في مواجهة فريق بحجم الهلال، الذي يضم كوكبة من أبرز النجوم العالميين وأفضل اللاعبين المحليين. ورغم صعوبة المهمة، شدد باهبري على أن عالم كرة القدم لا يعرف المستحيل. وقال: “تحقيق الكأس من أمام فريق الهلال ليس بالأمر الصعب، فكرة القدم لا يوجد فيها المستحيل. سنبذل جهداً كبيراً من أجل تحقيق الفوز وحصد الكأس الغالية”. وأشار إلى أن لاعبي الخلود تعاهدوا على اللعب بروح الفريق الواحد وتقديم مباراة تليق بالتطور الكبير الذي تشهده الكرة السعودية، مؤكداً تفاؤله بإهداء اللقب لإدارة النادي وجماهيره الوفية.
مسيرة باهبري الحافلة بالخبرات
يمثل هتان باهبري نموذجاً للاعب صاحب الخبرة الواسعة في الملاعب السعودية، حيث تنقل بين عدة أندية كبرى خلال مسيرته الاحترافية. فبعد بدايته مع الاتحاد، خاض تجارب ناجحة مع أندية الخليج، الشباب، الهلال، والتعاون، قبل أن يستقر به المطاف في صفوف الخلود بعقد يمتد لموسم رياضي واحد. هذه المسيرة المتنوعة أكسبته نضجاً كروياً وقدرة على التعامل مع المباريات الكبرى، وهي الخبرة التي يسعى لنقلها إلى زملائه في الخلود لتحقيق الحلم التاريخي. وفي حال نجاحه، سينضم باهبري إلى قائمة نادرة من اللاعبين الذين فازوا باللقب مع ثلاثة أندية مختلفة، مما سيعزز من مكانته كأحد أبرز اللاعبين في تاريخ المسابقة.



