الرياضة

هدف حارس الطائي عبدالرحمن دغريري القاتل ضد الرائد – فيديو وتفاصيل

في مشهد لا يتكرر كثيراً في ملاعب كرة القدم، وعادة ما يرتبط بأعظم لحظات الإثارة في الدوريات الأوروبية الكبرى، خطف حارس مرمى نادي الطائي، عبدالرحمن دغريري، الأضواء من الجميع بعد أن تقمص دور المهاجمين الهدافين، منقذاً فريقه من خسارة محققة أمام نظيره الرائد في سيناريو دراماتيكي حبس أنفاس الجماهير حتى اللحظات الأخيرة.

تفاصيل الهدف القاتل والريمونتادا المثيرة

جاءت اللقطة المضيئة في المباراة عند الدقيقة العاشرة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، حيث تقدم دغريري للمشاركة في ركلة ركنية أخيرة لفريقه، ليتمكن من توجيه ضربة رأسية ذكية ومتقنة لعبت بطريقة "ساقطة" (Lob)، خدعت حارس مرمى الرائد وسكنت الشباك، معلنة عن هدف التعادل القاتل (2-2). هذا الهدف أعاد للأذهان ذكريات أهداف الحراس التاريخية في أوروبا، مثل هدف الحارس البرازيلي أليسون بيكر مع ليفربول أو سيناريوهات دوري أبطال أوروبا المجنونة، حيث شبهت التقارير هذه اللقطة بما يفعله كبار حراس القارة العجوز في اللحظات الحاسمة.

سيناريو المباراة: من التأخر إلى العودة

لم تكن المباراة سهلة على أصحاب الأرض، حيث فرض نادي الرائد سيطرته في الشوط الأول. وافتتح اللاعب زين هو جانو التسجيل للرائد في الدقيقة 39، قبل أن يعزز عمر غونزاليس النتيجة بهدف ثانٍ في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الأول (45+1)، ليخرج الضيوف بتقدم مريح بهدفين نظيفين، مما صعب المهمة على الطائي.

ومع ذلك، رفض الطائي الاستسلام، وبدأ رحلة العودة "الريمونتادا" في الشوط الثاني. حيث نجح اللاعب حسين الشرفاء في تقليص الفارق بتسجيل الهدف الأول للطائي في الدقيقة 64، مما أشعل حماس الفريق للبحث عن التعديل، وهو ما تحقق بالفعل عبر رأسية الحارس دغريري في الوقت القاتل.

ظاهرة الحراس الهدافين: حدث استثنائي

تعتبر ظاهرة تسجيل حراس المرمى للأهداف من الأحداث النادرة والمثيرة في عالم الساحرة المستديرة. تاريخياً، اشتهر حراس مثل روجيريو سيني وخوسيه لويس تشيلافيرت بقدراتهم التهديفية، لكن تسجيل حارس لهدف من "لعب مفتوح" أو ضربة رأسية في الثواني الأخيرة يظل الحدث الأكثر إثارة للمشاعر، حيث يغامر الحارس بترك مرماه خالياً تماماً للمشاركة في الهجوم، وهي مقامرة لا يقدم عليها إلا من يملك روحاً قتالية عالية ورغبة جامحة في عدم الخسارة، وهو ما أثبته دغريري في هذه المواجهة.

تأثير النتيجة على ترتيب الدوري

لهذا التعادل أهمية رقمية ومعنوية كبيرة لنادي الطائي في مشواره بدوري الدرجة الأولى السعودي. حيث رفعت هذه النقطة الثمينة رصيد الطائي إلى 25 نقطة، مما وضعه في المركز العاشر، محافظاً على مسافة آمنة نسبياً في وسط الترتيب ومبتعداً عن مناطق الخطر. في المقابل، وصل رصيد الرائد إلى 29 نقطة في المركز الثامن، حيث كان يمني النفس بالنقاط الثلاث للاقتراب أكثر من مراكز المقدمة، إلا أن رأسية دغريري أجبرت الفريقين على تقاسم نقاط المباراة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى