محليات

100 ألف مستفيد من خدمات مستشفى أجياد وطوارئ الحرم 2025

أعلن تجمع مكة المكرمة الصحي عن تقديم خدمات طبية وعلاجية متكاملة لأكثر من 100,296 مستفيداً خلال عام 2025م، وذلك عبر الفرق الطبية المتخصصة المتواجدة في مستشفى أجياد الطوارئ ومستشفى ومراكز طوارئ المسجد الحرام. وتأتي هذه الجهود المكثفة في إطار الحرص المستمر من حكومة المملكة العربية السعودية على ضمان سلامة وصحة ضيوف الرحمن من المعتمرين والزوار والمصلين، وتوفير أقصى درجات الرعاية لهم.

أرقام وإحصائيات تعكس حجم الإنجاز

كشفت البيانات الرسمية الصادرة عن التجمع الصحي عن حجم العمل الكبير الذي بذلته الكوادر الطبية والفنية لخدمة الزوار، حيث تضمنت الخدمات المقدمة إجراء 123,084 تحليلاً مخبرياً دقيقاً، مما ساهم في سرعة التشخيص واتخاذ القرارات الطبية المناسبة في الوقت القياسي. كما استفاد 14,751 مراجعاً من خدمات الأشعة والتصوير الطبي المتطور المتوفرة في هذه المراكز.

وفي جانب الخدمات الدوائية والعلاجية، تم صرف 173,018 وصفة طبية للمرضى والمراجعين، في حين تعاملت أقسام العناية المركزة بكفاءة واحترافية عالية مع 966 حالة حرجة تطلبت تنويماً ورعاية فائقة خلال العام نفسه، مما يعكس الجاهزية العالية للتعامل مع الحالات الطارئة والمعقدة.

الموقع الاستراتيجي وأهمية الاستجابة السريعة

يكتسب مستشفى أجياد الطوارئ ومراكز طوارئ الحرم أهمية قصوى واستراتيجية نظراً لموقعهما الجغرافي الملاصق للمسجد الحرام والمنطقة المركزية. هذا القرب المكاني يعد عاملاً حاسماً في إنقاذ الأرواح، حيث يسمح للفرق الإسعافية بالتدخل الفوري في الحالات الطارئة مثل حالات الإجهاد الحراري، والأزمات القلبية، والإصابات العرضية التي قد تحدث نتيجة الازدحام، مما يعزز من منظومة الأمن الصحي داخل أروقة الحرم المكي وساحاته الخارجية.

دعم مستهدفات رؤية المملكة 2030

تندرج هذه الخدمات الطبية المتميزة ضمن السياق العام لجهود المملكة العربية السعودية في خدمة الحرمين الشريفين، وتتوافق بشكل مباشر مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تسعى لرفع الطاقة الاستيعابية للمعتمرين والحجاج وتجويد الخدمات المقدمة لهم. وتلعب المنظومة الصحية في مكة المكرمة دوراً محورياً في تحقيق هذه الرؤية من خلال توفير بيئة صحية آمنة، وتسخير كافة الإمكانات البشرية والتقنية لضمان رحلة إيمانية ميسرة وآمنة لجميع القاصدين من شتى بقاع الأرض.

جاهزية دائمة وكوادر مؤهلة

أكد تجمع مكة الصحي أن هذه المراكز والمستشفيات تعمل بكامل طاقتها الاستيعابية على مدار الساعة، مدعومة بخطط تشغيلية مرنة ومعدة مسبقاً لتراعي مواسم الذروة وكثافة الحشود البشرية. وتلتزم الكوادر الطبية بتطبيق أحدث البروتوكولات العلاجية والإجراءات الوقائية المعتمدة من وزارة الصحة، مما يعكس التطور الكبير الذي يشهده القطاع الصحي في المملكة، وقدرته الفائقة على إدارة طب الحشود وتقديم رعاية نوعية في واحدة من أكثر البقاع ازدحاماً في العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى