يايسله غير راضٍ عن تعادل الأهلي والوحدة آسيوياً

خيم التعادل السلبي على مواجهة الأهلي السعودي ومضيفه الوحدة الإماراتي، في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء أمس (الإثنين) على ستاد آل نهيان في العاصمة الإماراتية أبوظبي، ضمن منافسات مرحلة الدوري في دوري أبطال آسيا للنخبة لموسم 2025-2026. وقد شهدت المباراة تبايناً واضحاً في ردود الأفعال بين المدربين عقب صافرة النهاية.
يايسله: الانضباط الدفاعي لا يكفي
أعرب الألماني ماتياس يايسله، المدير الفني للنادي الأهلي، عن عدم رضاه التام عن النتيجة والأداء الهجومي لفريقه، رغم ضمان "الراقي" التأهل مسبقاً إلى دور الـ16 من البطولة القارية. وفي المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة، أكد يايسله أن فريقه دخل اللقاء بنية واضحة لحصد النقاط الثلاث وتحقيق الفوز الخامس في المجموعة.
وقال يايسله بلهجة حملت طابع العتب الفني: "كانت مقاربتنا للمباراة واضحة، أردنا الفوز والانضباط دفاعياً. نعم، نجحنا في الشق الدفاعي وحافظنا على نظافة شباكنا، لكننا فشلنا في استغلال الفرص التي أتيحت لنا للتسجيل". وأضاف المدرب الشاب: "هذا النوع من المباريات التنافسية لا يمنحك الكثير من الفرص، لذا كان يتحتم علينا أن نكون أكثر حدة وفعالية في اللمسة الأخيرة. أنا لست سعيداً بأداء الفريق في هذا اللقاء، رغم أننا كنا قريبين من التسجيل حتى في الدقائق الأخيرة".
ميلانيتش: نقطة ثمينة أمام منافس قوي
في المقابل، ظهر داركو ميلانيتش، مدرب الوحدة الإماراتي، بمشاعر مغايرة تماماً، حيث أبدى ارتياحه للخروج بنقطة التعادل أمام فريق مدجج بالنجوم مثل الأهلي. واعتبر ميلانيتش أن النتيجة عادلة وتخدم مصالح فريقه في البقاء ضمن المراكز الأربعة الأولى في ترتيب منطقة الغرب.
وصرح ميلانيتش قائلاً: "قدمنا مباراة تكتيكية جيدة أمام خصم قوي يضم نخبة من اللاعبين المميزين. سيطرنا على مجريات اللعب في فترات عديدة وصنعنا هجمات خطرة، وكنا قريبين من التسجيل لولا غياب التوفيق". وأتم حديثه بالتأكيد على الروح القتالية للاعبيه ورضاه عما قدموه، مشيراً إلى أن هذه النقطة ستكون دافعاً للمضي قدماً في البطولة.
سياق المنافسة وأهمية النقطة
تأتي هذه المباراة في سياق النسخة الجديدة والمحدثة من البطولة الآسيوية، والتي تشهد تنافساً شرساً بين أندية الغرب. ويُعد الأهلي السعودي أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، عطفاً على تاريخه العريق والأسماء العالمية التي يضمها. ورغم التعادل، فإن حفاظ الأهلي على سجله خالياً من الهزائم يعزز من مكانته كقوة ضاربة في القارة، بينما يُحسب للوحدة الإماراتي صموده ومجاراته لنسق المباراة العالي.
وتشير الإحصائيات إلى تقارب المستوى الفني في اللقاء، حيث سدد الوحدة 10 كرات مقابل 11 تسديدة للأهلي، مما يعكس الندية الكبيرة التي طغت على "ديربي خليجي" اتسم بالحذر التكتيكي أكثر من الغزارة التهديفية. ويترقب الشارع الرياضي الجولات القادمة لمعرفة الترتيب النهائي للمجموعة وتحديد مسارات الأدوار الإقصائية.



