الأهلي يتعادل مع يانغ أفريكانز ويتمسك بصدارة أبطال أفريقيا

نجح الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي المصري في العودة بنقطة ثمينة من معقل مضيفه يانغ أفريكانز التنزاني، بعدما انتهت المباراة التي جمعتهما بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله. أقيمت المواجهة القوية على أرضية ملعب «أمان» اليوم السبت، وذلك في إطار منافسات الجولة الرابعة الحاسمة من دور المجموعات لبطولة دوري أبطال أفريقيا، المسابقة الأغلى والأهم داخل القارة السمراء.
سيناريو درامي: ديانغ من الخطأ إلى الإنقاذ
شهدت المباراة تقلبات فنية ومشاعر متباينة للجماهير، حيث أنهى أصحاب الأرض، فريق يانغ أفريكانز، الشوط الأول متقدمين بهدف نظيف. جاء الهدف بتوقيع اللاعب إبراهيم عبدالله حماد، الذي أطلق تسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع (45+1)، مستغلاً هفوة دفاعية وخطأً فادحاً في التشتيت من لاعب وسط الأهلي، المالي أليو ديانغ.
وفي الشوط الثاني، أظهر الأهلي شخصية البطل، حيث تمكن أليو ديانغ من مصالحة جماهيره وتصحيح خطأه في الدقيقة 60. سجل ديانغ هدف التعادل الغالي للمارد الأحمر بتسديدة من مسافة قريبة، مستفيداً من حالة ارتباك واضحة في الخطوط الخلفية للفريق التنزاني، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية في سيناريو مشابه تماماً للكيفية التي استقبل بها فريقه الهدف الأول.
خبرة المارد الأحمر في الأدغال الأفريقية
لا يعد هذا التعادل مجرد نتيجة عابرة، بل يعكس استراتيجية النادي الأهلي، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات التتويج باللقب القاري، في التعامل مع المباريات التي تقام خارج الديار. دائماً ما تواجه الفرق المصرية صعوبات بالغة عند اللعب في تنزانيا نظراً للأجواء المناخية والرطوبة العالية، بالإضافة إلى الحماس الجماهيري الكبير الذي تتمتع به أندية شرق أفريقيا. ويؤكد هذا الأداء قدرة الأهلي على تدارك الأخطاء أثناء سير اللقاء والعودة في النتيجة، وهي سمة أساسية للفرق التي تنافس بانتظام على منصات التتويج القارية.
حسابات التأهل وترتيب المجموعة الثانية
تعتبر هذه النقطة خطوة هامة للأهلي نحو حسم بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي. فبهذه النتيجة، رفع النادي الأهلي رصيده إلى 8 نقاط، محافظاً بجدارة على صدارة ترتيب المجموعة الثانية. ويأتي هذا التصدر ليمنح الفريق أفضلية نفسية وفنية في الجولات المتبقية.
في المقابل، رفع يانغ أفريكانز رصيده إلى 5 نقاط محتلاً المركز الثاني، مما يبقي آماله قائمة في المنافسة. وعلى الجانب الآخر من المجموعة، يقبع كل من الجيش الملكي المغربي وشبيبة القبائل الجزائري في المركزين الثالث والرابع برصيد نقطتين لكل منهما، حيث تترقب الجماهير نتيجة مباراتهما التي ستقام في وقت لاحق الليلة، والتي ستحدد بشكل كبير ملامح الصراع على البطاقة الثانية في هذه المجموعة النارية.



