تعادل الحزم والاتحاد 1-1 في دوري روشن: الأهداف والترتيب

في مواجهة اتسمت بالإثارة في دقائقها الأخيرة، نجح الفريق الأول لكرة القدم بنادي الحزم في اقتناص نقطة ثمينة من ضيفه الثقيل نادي الاتحاد، لتنتهي المباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله. أقيمت هذه المواجهة القوية على أرضية ملعب نادي الحزم في محافظة الرس، وذلك ضمن المباريات المؤجلة من منافسات الجولة العاشرة لدوري روشن السعودي للمحترفين.
سيناريو المباراة: هدوء ما قبل العاصفة
لم يرتقِ الشوط الأول والمراحل الأولى من الشوط الثاني إلى مستوى التوقعات الهجومية، حيث سيطر الحذر التكتيكي على أداء الفريقين. انحصر اللعب في وسط الميدان لفترات طويلة مع محاولات خجولة لم تشكل خطورة حقيقية على المرميين، حيث بدا واضحاً رغبة كل طرف في تأمين مناطقه الدفاعية أولاً لتجنب استقبال هدف مبكر يربك الحسابات.
إثارة الدقائق الأخيرة وأهداف اللقاء
تغير سيناريو اللقاء كلياً مع دخول المباراة في منعطفها الأخير. ففي الدقيقة 80، كسر نادي الاتحاد حاجز الصمت، عندما تمكن محترفه روجر فيرنانديز من تسجيل هدف التقدم عبر تسديدة صاروخية متقنة من خارج منطقة الجزاء، استقرت في شباك الحزم، معلنة عن فرحة اتحادية بدت وكأنها ستحسم النقاط الثلاث.
إلا أن رد أصحاب الأرض جاء سريعاً وحاسماً، مما يعكس الروح القتالية العالية للاعبي الحزم. فبعد مرور أربع دقائق فقط، وتحديداً في الدقيقة 84، استغل الحزم هجمة مرتدة منظمة قادها اللاعب نواف الحبشي ببراعة، ليمرر كرة أرضية زاحفة لزميله عبدالعزيز الضويحي، الذي لم يتردد في إسكانها الشباك بتسديدة أرضية دقيقة، معيداً المباراة إلى نقطة البداية.
موقف الفريقين في جدول ترتيب دوري روشن
تعتبر هذه النتيجة ذات دلالات رقمية هامة لكلا الطرفين في مشوارهما بالدوري:
- نادي الاتحاد: بهذا التعادل، وصل العميد إلى تعادله السادس هذا الموسم. ورغم الأداء القوي، إلا أن الفريق اكتفى بنقطة واحدة رفعت رصيده إلى 39 نقطة، ليستقر في المركز السادس. هذه النتيجة قد تزيد من الضغوط على الفريق في سعيه للحاق بمراكز المقدمة والمنافسة على المقاعد الآسيوية.
- نادي الحزم: في المقابل، يعتبر هذا التعادل السابع للحزم بمثابة مكسب معنوي ونقطي، حيث رفع رصيده إلى 25 نقطة محتلاً المركز الثالث عشر. وتعد هذه النقطة خطوة إيجابية في صراع الفريق للابتعاد عن مناطق الخطر في سلم الترتيب وتأمين بقائه في دوري المحترفين.
يؤكد هذا اللقاء على التنافسية العالية التي يشهدها الدوري السعودي، حيث لا توجد مباريات محسومة مسبقاً، وتظل الإثارة حاضرة حتى صافرة النهاية.



