الرياضة

الهلال والأهلي في صدارة ووصافة دوري أبطال آسيا للنخبة

واصلت الأندية السعودية فرض هيمنتها على منافسات منطقة الغرب في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، حيث انفرد ممثل الوطن (نادي الهلال) بصدارة ترتيب دور المجموعات، بينما اكتفى شقيقه (نادي الأهلي) بمركز الوصافة، وذلك عقب عودتهما بنقطتين ثمينتين من دولة الإمارات العربية المتحدة بعد تعادلات سلبية تكتيكية أمام كل من شباب الأهلي والوحدة.

الهلال يغرد وحيداً في القمة

في مواجهة اتسمت بالندية على استاد راشد في مدينة دبي، نجح الهلال في الخروج بتعادل سلبي أمام مضيفه شباب الأهلي الإماراتي. ورغم الاعتماد على تشكيلة شهدت بعض التغييرات الفنية، إلا أن الزعيم الهلالي أثبت قدرته على مقارعة الخصم الذي دخل اللقاء بكامل نجومه. وقد شهدت المباراة تألقاً لافتاً للحارس الشاب ماتيو باتوييه الذي تصدى لمحاولات خطيرة، أبرزها تسديدة المهاجم البرازيلي بالا.

وارتفع نسق المباراة مع تدخلات دكة البدلاء، حيث شكل دخول النجم البرازيلي مالكوم والبرتغالي روبن نيفيز إضافة قوية للهجوم الأزرق، وكاد نيفيز أن يحسم اللقاء بتسديدة صاروخية علت العارضة بقليل. وبهذه النتيجة، وصل الهلال إلى النقطة 19، مغرداً وحيداً في الصدارة، ومحققاً تعادله الأول في المسابقة، فيما رفع شباب الأهلي رصيده إلى 11 نقطة في المركز الخامس.

الأهلي والوصافة المستحقة

وعلى الجانب الآخر، في العاصمة أبوظبي وتحديداً على استاد آل نهيان، عاد النادي الأهلي السعودي بنقطة التعادل أمام مضيفه الوحدة الإماراتي. المباراة شهدت سيطرة ميدانية واضحة لـ "الراقي"، حيث هدد مرمى الخصم في أكثر من مناسبة، كان أخطرها تسديدة الإيفواري فرانك كيسي التي جاورت القائم، وقذيفة الجزائري رياض محرز التي تصدى لها الحارس أحمد زايد بصعوبة.

وشهد اللقاء حالة تحكيمية مثيرة للجدل بعدما ألغى حكم المباراة هدفاً للمهاجم الإنجليزي إيفان توني بداعي وجود خطأ على المدافع إيبانيز، لينتهي اللقاء سلبياً. هذه النتيجة رفعت رصيد الأهلي إلى 14 نقطة متمسكاً بالمركز الثاني، بينما وصل الوحدة لنفس الرصيد في المركز الرابع بفارق الأهداف.

سياق البطولة وأهمية النتائج

تأتي هذه النتائج لتعزز من مكانة الكرة السعودية في القارة الصفراء، خاصة مع النظام الجديد لبطولة دوري أبطال آسيا للنخبة الذي يجمع أفضل أندية القارة في نظام دوري مكثف. ويعد الحفاظ على المراكز الأولى أمراً حيوياً لضمان قرعة أسهل في أدوار خروج المغلوب، وتجنب المواجهات المباشرة المبكرة بين الفرق القوية.

تاريخياً، لطالما كانت المواجهات السعودية الإماراتية تتسم بالندية والإثارة، وتعكس تطور الكرة الخليجية. ويُحسب للأندية السعودية قدرتها على الخروج بنتائج إيجابية خارج قواعدها، مما يعكس النضج التكتيكي والخبرة القارية المتراكمة التي يمتلكها كل من الهلال والأهلي في المحافل الدولية.

وتترقب الجماهير الجولة القادمة الحاسمة يوم 16 فبراير الجاري، حيث يستضيف الهلال نظيره الوحدة الإماراتي، بينما يختتم الأهلي مبارياته في دور المجموعات بمواجهة قوية أمام شباب الأهلي الإماراتي في جدة، في مواجهات ستحدد الشكل النهائي لترتيب فرق المقدمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى