الرياضة

الدعيع يحلل ديربي الهلال والنصر: توقعات القمة وحسابات الصدارة

قبل ساعات قليلة من انطلاق صافرة البداية لواحدة من أهم مباريات الموسم في دوري روشن السعودي للمحترفين، خرج أسطورة حراسة المرمى السعودية ونادي الهلال، الكابتن محمد الدعيع، بتصريحات هامة لصحيفة «عكاظ»، واضعاً النقاط على الحروف فيما يخص مواجهة ديربي الرياض المرتقبة بين القطبين الهلال والنصر.

ديربي لا يعترف بالحسابات المسبقة

أكد «عميد لاعبي العالم» سابقاً أن مباريات الديربي، وخصوصاً بين الزعيم والعالمي، لا يمكن إخضاعها للمقاييس الفنية البحتة قبل انطلاقها. وأوضح الدعيع أن الكفة تبدو متساوية بنسبة 50% لكل فريق، مشيراً إلى أن ما يُكتب على الورق من تفوق فني أو عناصري قد يتبخر مع أول دقيقة في المباراة. وأضاف: «على الورق، يمتلك الفريقان ترسانة هجومية فتاكة وخط وسط على أعلى مستوى، وربما تميل الكفة دفاعياً لصالح الهلال، بينما يزخر النصر بأسماء عالمية بارزة، لكن التاريخ علمنا أن ديربي بهذا الحجم تحسمه تفاصيل صغيرة جداً».

أبعاد عالمية وتاريخية للمواجهة

تكتسب هذه المباراة أهمية مضاعفة تتجاوز حدود المستطيل الأخضر؛ فالديربي السعودي بات محط أنظار العالم أجمع، خاصة بعد النقلة النوعية الهائلة التي شهدتها الرياضة السعودية واستقطاب نخبة من نجوم كرة القدم العالمية. لم يعد ديربي الرياض مجرد تنافس محلي، بل أصبح واجهة مشرفة تعكس التطور الكبير في البنية التحتية والمستوى الفني للدوري السعودي، وهو ما أشار إليه الدعيع بتمنياته أن تخرج المباراة بصورة تليق بسمعة المملكة كروياً.

حسابات النقاط وصراع الصدارة

وفيما يخص حسابات الدوري المعقدة، شدد الدعيع على أن هذه المباراة تمثل منعطفاً حاسماً في مسيرة اللقب. ففوز الهلال يعني توسيع الفارق النقطي إلى 7 نقاط، وهو ما يمنح الفريق أريحية كبيرة في الجولات القادمة، خاصة مع ضغط الرزنامة والمشاركات المتعددة. في المقابل، يدرك النصر أن الفوز هو سبيله الوحيد لتقليص الفارق إلى 4 نقاط وإشعال فتيل المنافسة من جديد.

المفاجآت واردة في أي لحظة

واختتم الدعيع حديثه بالتأكيد على أن الظروف الطارئة داخل الملعب، مثل الإصابات المفاجئة أو حالات الطرد، قد تقلب الطاولة وتغير مجرى المباراة تماماً، مما يجعل التنبؤ بالنتيجة ضرباً من الخيال. وبصفته هلالياً، لم يخفِ الدعيع أمنيته بأن يصب الديربي في مصلحة الأزرق لتأكيد الصدارة والابتعاد بالقمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى