
الخليج في البطولة الآسيوية للأندية لكرة اليد: تحدي اللقب
يستهل فريق الخليج السعودي لكرة اليد، ممثل المملكة، مشواره الطموح في البطولة الآسيوية للأندية لكرة اليد في نسختها الثامنة والعشرين، والتي تستضيفها دولة الكويت حتى 17 يونيو الجاري. يدخل “قبضة الدانة” المنافسات وعينه على استعادة اللقب القاري الذي فقده في النسخة الماضية، والتأهل إلى بطولة العالم للأندية “سوبر جلوب” التي ستقام في مصر.
تنطلق رحلة الخليج بمواجهة من العيار الثقيل مساء يوم السبت، حيث يصطدم بحامل اللقب، فريق الشارقة الإماراتي، في لقاء يُعد بمثابة نهائي مبكر وثأري. يسعى الخليج من خلال هذه المباراة إلى تحقيق بداية مثالية تبعث برسالة قوية لجميع المنافسين، وتؤكد جاهزيته للمنافسة على اللقب، بالإضافة إلى رد اعتباره بعد خسارته أمام الفريق الإماراتي في نهائي النسخة الماضية.
طموحات عالية بعد ثلاثية تاريخية
يدخل الخليج غمار البطولة القارية بمعنويات مرتفعة وثقة كبيرة، بعد أن قدم موسمًا محليًا استثنائيًا بكل المقاييس. فقد نجح الفريق في تحقيق إنجاز تاريخي بالفوز بالثلاثية المحلية (الدوري، كأس النخبة، والكأس)، وهو ما يمنحه دفعة معنوية هائلة ويضعه ضمن أبرز المرشحين للظفر باللقب الآسيوي. هذا النجاح المحلي لم يأتِ من فراغ، بل كان نتاج تخطيط دقيق واستقرار فني وإداري، بالإضافة إلى امتلاك مجموعة متجانسة من اللاعبين المحليين والمحترفين الأجانب.
تحديات قوية في البطولة الآسيوية للأندية لكرة اليد
تعتبر البطولة الآسيوية للأندية لكرة اليد أعرق وأقوى بطولة للأندية على مستوى القارة، حيث تجمع أبطال الدوريات المحلية في آسيا. وتقام نسخة هذا العام بنظام الدوري من دور واحد، بمشاركة 7 أندية هي الأقوى في المنطقة، مما يجعل كل مباراة بمثابة نهائي. فإلى جانب الخليج والشارقة، تضم البطولة فرقًا عريقة مثل الكويت وبرقان الكويتيين (المستضيف)، والنجمة البحريني، والعربي والدحيل القطريين. هذا التجمع القوي يضمن منافسة شرسة ومستويات فنية عالية منذ اليوم الأول، ويجعل مهمة الخليج في استعادة اللقب محفوفة بالتحديات.
بوابة المجد العالمي
لا تقتصر أهمية البطولة على حصد اللقب القاري فحسب، بل تمثل أيضًا البوابة الوحيدة للأندية الآسيوية للمشاركة في بطولة العالم للأندية “سوبر جلوب”. هذا الأمر يضيف بعدًا آخر للمنافسة، حيث تطمح جميع الفرق المشاركة إلى نيل شرف تمثيل قارة آسيا في المحفل العالمي ومواجهة أبطال القارات الأخرى، مما يمنح البطولة زخمًا وأهمية استثنائيين. الخليج، الذي يمتلك سجلاً مميزًا في البطولة بتتويجه بلقب نسخة 2022 وحصوله على الوصافة في 2023، يدرك تمامًا حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه لتحقيق هذا الهدف المزدوج.
كتيبة مدججة بالنجوم
لدعم طموحاته الكبيرة، عزز نادي الخليج صفوفه بصفقات نوعية على مستوى المحترفين الأجانب، حيث تعاقد مع الحارس الكرواتي كريستيان، والظهير الأيمن النمساوي بوزوفيتش يانكو، والظهير الأيسر الأوكراني دميترو هوريه. وينضم هذا الثلاثي إلى النجمين البحرينيين حسين الصياد ومحمد حبيب، اللذين كان لهما دور محوري في تحقيق الثلاثية المحلية، ليشكلوا مع نجوم الفريق المحليين قوة ضاربة قادرة على مواجهة أي منافس في القارة.



