محليات

بلدية اللهابة ترفع 2303 أطنان من النفايات | تحسين المشهد الحضري

إنجاز بيئي بارز في مركز اللهابة

في خطوة تعكس الالتزام المستمر بتحقيق أهداف التنمية المستدامة والارتقاء بجودة الحياة، أسفرت الحملات الميدانية المكثفة التي نفذتها بلدية اللهابة، خلال الأشهر الثلاثة الماضية، عن رفع أكثر من 2303 أطنان من النفايات والأنقاض من مختلف المواقع. وتأتي هذه الجهود الجبارة ضمن خطة تشغيلية مكثفة تهدف إلى تعزيز الإصحاح البيئي وتحسين المشهد الحضري في المراكز والأحياء التابعة لها.

السياق العام والارتباط برؤية المملكة 2030

تندرج هذه الأعمال الميدانية تحت مظلة المبادرات الوطنية الشاملة لوزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان، وتحديداً برنامج جودة الحياة الذي يعد أحد أهم برامج رؤية المملكة العربية السعودية 2030. وتهدف هذه المبادرات إلى القضاء على مظاهر التشوه البصري، وتوفير بيئة حضرية صحية ونظيفة. وتعتبر اللهابة، بوصفها أحد المراكز الحيوية في المنطقة الشرقية، جزءاً لا يتجزأ من هذه الاستراتيجية الإقليمية التي تقودها أمانة المنطقة الشرقية لضمان استدامة الموارد البيئية وحماية الصحة العامة للمواطنين والمقيمين.

تفاصيل الحملات الميدانية والأرقام المحققة

وفي تفاصيل هذا الإنجاز، أوضح رئيس بلدية اللهابة، المهندس فواز العمودي، أن الحملات الاستثنائية استهدفت نطاقاً جغرافياً واسعاً ومدروساً، شمل الشوارع الرئيسية، والأحياء السكنية المكتظة، بالإضافة إلى الحدائق العامة التي تشكل متنفساً للأهالي. وبيّن المهندس العمودي أن هذه الجهود المكثفة امتدت لتغطي المواقع المفتوحة في المدينة والمراكز التابعة لها، وذلك وفق خطة تشغيلية يومية صارمة لمعالجة كافة مظاهر التشوه البصري.

جهود الفرق الميدانية في معالجة النفايات

وكشف رئيس البلدية بلغة الأرقام عن حجم العمل المنجز، حيث نجحت الفرق الميدانية باحترافية عالية في إزالة أكثر من 2285 طناً من النفايات المنزلية والصلبة المتراكمة. ولم تقتصر الأعمال على النفايات اليومية، بل أثمرت أيضاً عن رفع نحو 18 طناً من الأنقاض والمخلفات مجهولة المصدر. إلى جانب ذلك، تم تنفيذ أعمال تنظيف وتسوية هندسية للأراضي الفضاء، مما يمنع تحولها إلى مكبات عشوائية مستقبلاً. وأشار إلى أن الخطة الشاملة تضمنت استمرار أعمال الصيانة الدورية للحاويات، والعمل على تفريغها وتنظيفها بشكل مجدول لضمان أعلى مستويات الإصحاح البيئي.

الأثر المتوقع وأهمية الشراكة المجتمعية

إن الأثر المتوقع لهذه الحملات يتجاوز البعد الجمالي للمدينة، ليصل إلى أبعاد صحية وبيئية عميقة؛ فإزالة هذا الحجم الهائل من النفايات يساهم بشكل مباشر في الحد من انتشار الأوبئة والحشرات، ويرفع من مستوى الصحة العامة محلياً. وعلى الصعيد الإقليمي، يعزز من تصنيف المنطقة الشرقية كبيئة جاذبة وصحية. وفي ختام تصريحه، أكد المهندس العمودي مضي الفرق الرقابية في تنفيذ خطتها الرامية لتحسين البيئة العمرانية دون تهاون في رصد ومعالجة أي تشوهات بصرية مستجدة. ودعا كافة أفراد المجتمع لتعزيز الشراكة الفاعلة عبر الالتزام برمي المخلفات في أماكنها المخصصة، والمبادرة بالإبلاغ الفوري عن أي مخالفات بيئية عبر مركز البلاغات الموحد (940)، لضمان بيئة صحية وآمنة للجميع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى