محليات

محافظ المهد يتفقد مسار رالي داكار: استعدادات أمنية مكثفة

في إطار المتابعة المستمرة للفعاليات الرياضية الكبرى التي تحتضنها المملكة العربية السعودية، وقف محافظ المهد، الدكتور سلامة بن عيد الرفاعي، ميدانياً على آخر الاستعدادات وجاهزية الموقع المخصص لمرحلة وقوف “رالي داكار” السعودية، والذي يقع ضمن النطاق الجغرافي للمحافظة. وقد رافقه خلال الجولة التفقدية مديرو الجهات الأمنية والخدمية المشاركة في تنظيم هذا الحدث العالمي.

جاهزية أمنية وتنظيمية عالية

واطلع الدكتور الرفاعي على الخطط الموضوعة لتأمين مسار الرالي ومناطق التجمع، مشيداً بمستوى الاحترافية العالية في التنظيم والإجراءات الأمنية الاستباقية التي اتخذتها الجهات المعنية. وشدد المحافظ خلال جولته على ضرورة تكامل الأدوار وتنسيق الجهود بين مختلف القطاعات، وفي مقدمتها الشرطة والمرور والدفاع المدني، لضمان أقصى درجات السلامة للمتسابقين والجمهور المتابع، بالإضافة إلى ضمان انسيابية الحركة المرورية في الطرق المؤدية للموقع، بما يعكس الصورة المشرفة للمحافظة ويواكب النجاحات المتتالية للمملكة في استضافة الفعاليات الدولية.

رالي داكار: واجهة سياحية ورياضية للمملكة

تأتي استضافة محافظة المهد لمرحلة من مراحل هذا السباق العريق في سياق الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة لقطاع الرياضة والسياحة ضمن رؤية المملكة 2030. حيث لم يعد رالي داكار مجرد سباق رياضي فحسب، بل تحول إلى نافذة عالمية تبرز التنوع الجغرافي والتضاريسي الفريد الذي تتمتع به المملكة، من صحاري شاسعة وجبال شاهقة وسواحل ممتدة، مما يسهم في الترويج السياحي للمناطق والمحافظات التي يمر بها المسار.

أهمية الحدث وتأثيره الإقليمي والدولي

ويكتسب هذا الحدث أهمية خاصة نظراً لمكانة “رالي داكار” كأشهر وأصعب سباقات التحمل على الطرق الوعرة في العالم. ويجذب السباق أنظار ملايين المتابعين حول العالم، مما يضع المناطق التي يمر بها، مثل محافظة المهد، على خارطة الاهتمام الإعلامي الدولي. كما يساهم الحدث في تنشيط الحركة الاقتصادية المحلية من خلال الخدمات اللوجستية والضيافة المرافقة للفرق المشاركة والزوار.

أرقام قياسية ومشاركة عالمية واسعة

الجدير بالذكر أن نسخة هذا العام من رالي داكار تشهد مشاركة واسعة النطاق، حيث يتنافس أكثر من 800 متسابق يمثلون 69 جنسية مختلفة، مما يعكس الطابع العالمي للحدث. ويخوض المتسابقون غمار التحدي عبر 433 مركبة متنوعة تشمل السيارات، والدراجات النارية، والشاحنات، والمركبات الصحراوية الخفيفة، ضمن مسار يمتد لآلاف الكيلومترات ويعبر تضاريس متنوعة وصعبة في مختلف مناطق المملكة، مما يتطلب استعدادات لوجستية وأمنية ضخمة لضمان نجاح هذه التظاهرة الرياضية الفريدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى