الرياضة

النصر يهزم الخلود 3-0 ويستعيد وصافة الدوري السعودي

في عرض كروي قوي يعكس رغبة الفريق في المنافسة حتى الرمق الأخير، نجح الفريق الأول لكرة القدم بنادي النصر في استعادة المركز الثاني في سلم ترتيب دوري روشن للمحترفين، وذلك بعد تحقيقه فوزاً عريضاً ومستحقاً على مضيفه فريق الخلود بثلاثة أهداف دون مقابل. أقيمت المباراة على أرضية ملعب مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الرياضية في بريدة، ضمن منافسات الجولة التاسعة عشرة من المسابقة، وسط حضور جماهيري تفاعل مع مجريات اللقاء الذي شهد سيطرة نصراوية واضحة، خاصة في شوطه الثاني.

وجاءت أهداف المباراة لترجم تفوق "العالمي" الميداني، حيث افتتح قائد الفريق والأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو التسجيل مع مطلع الشوط الثاني عند الدقيقة 47، ليفتح الباب أمام زملائه لتعزيز النتيجة. ولم تمضِ سوى دقائق معدودة حتى أضاف المدافع الصلب محمد سيماكان الهدف الثاني في الدقيقة 53، مما منح الفريق أريحية كبيرة في تسيير باقي دقائق المباراة. وقبل صافرة النهاية، اختتم كينغسلي كومان ثلاثية النصر بتسجيله هدفاً من ركلة جزاء عند الدقيقة 87، ليؤكد أحقية فريقه بالنقاط الثلاث.

ويكتسب هذا الفوز أهمية بالغة للنصر في سياق الصراع المحتدم على مراكز المقدمة في الدوري السعودي للمحترفين، الذي يشهد في مواسمه الأخيرة تطوراً نوعياً وتنافسية عالية بفضل استقطاب نخبة من نجوم كرة القدم العالمية. وبهذه النتيجة، رفع النصر رصيده النقطي إلى 43 نقطة، متفوقاً بفارق الأهداف على منافسه التقليدي النادي الأهلي، ليخطف منه الوصافة ويواصل مطاردة المتصدر، مؤكداً عزمه على عدم التفريط في أي نقطة قد تكون حاسمة في مشوار البطولة.

على الجانب الآخر، زادت هذه الخسارة من تعقيد موقف فريق الخلود في جدول الترتيب، حيث تجمد رصيده عند 15 نقطة في المركز الرابع عشر، وهو مركز يضعه في دائرة الخطر ويقربه من حسابات الهبوط المعقدة. وتبرز هذه المباراة الفوارق الفنية والبدنية بين الفرق المنافسة على اللقب وتلك التي تصارع من أجل البقاء، في موسم يعد واحداً من أقوى مواسم الدوري السعودي تاريخياً من حيث القيمة السوقية والمتابعة الإعلامية الدولية.

يُذكر أن استعادة النصر للوصافة تعطي دفعة معنوية هائلة للجهاز الفني واللاعبين والجماهير، خاصة في ظل الاستحقاقات المحلية والقارية التي تنتظر الفريق، حيث يعد الاستقرار في النتائج المحلية مفتاحاً للمنافسة على كافة الأصعدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى