
مدرب النصر الجديد يؤجل صفقات الصيف ومصير غريب خارج العالمي
غموض يلف مستقبل القيادة الفنية للعالمي
تتجه أنظار جماهير نادي النصر نحو هوية مدرب النصر الجديد الذي سيقود الفريق في الموسم المقبل، وسط حالة من الترقب بعد أن كشفت مصادر مطلعة أن الإدارة النصراوية أجلت حسم هذا الملف الهام. وعلى الرغم من وجود موافقات مبدئية من عدة مدربين بارزين، ينتمي معظمهم للمدرسة البرتغالية، إلا أن الإعلان الرسمي لا يزال معلقاً. ويأتي هذا التأخير في ظل تمسك الإدارة بـ”الخيار الأول” الذي تسعى جاهدة لإنهاء كافة إجراءات التعاقد معه قبل الكشف عن هويته، مؤكدةً أنها لن تعلن عن أي اسم إلا بعد إغلاق الملف بشكل نهائي ورسمي.
تأثير هوية المدرب على خارطة الطريق الصيفية
يأتي هذا الترقب في أعقاب موسم مليء بالتحديات للنصر، الذي حل وصيفاً في دوري روشن السعودي وخسر نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين، مما زاد من الضغط على الإدارة لاتخاذ قرارات حاسمة تعيد الفريق إلى منصات التتويج. إن اختيار المدرب القادم لا يمثل مجرد تغيير فني، بل هو حجر الزاوية الذي ستبنى عليه استراتيجية النادي للموسم الجديد بأكمله. وقد قررت الإدارة منح المدرب القادم صلاحيات كاملة في تحديد قائمة اللاعبين المغادرين والجدد، مما يعني أن جميع صفقات الميركاتو الصيفي لن تُحسم إلا بعد اعتماده للأسماء المطلوبة وفقاً لرؤيته الفنية واحتياجات الفريق التكتيكية.
ملامح ميركاتو النصر القادم
في سياق متصل، تم تحديد المعسكر الإعدادي الخارجي للموسم الجديد في البرتغال، وسيتم الكشف عن تفاصيله الكاملة فور الإعلان عن مدرب النصر الجديد، الذي سيكون له دور مباشر في وضع البرنامج الفني للمعسكر. وبناءً على التقارير الأولية، بدأت الإدارة في رسم الخطوط العريضة لأربعة تحركات رئيسية في سوق الانتقالات، تشمل:
- محور الارتكاز: يتجه النادي لعدم تجديد عقد الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش والبحث عن بديل أجنبي مميز في هذا المركز الحيوي.
- حراسة المرمى: فتح ملف التعاقد مع حارس مرمى أجنبي من الطراز الرفيع لتعزيز هذا المركز.
- الأظهرة والأجنحة: دراسة خيارات التعاقد مع لاعبين في مركزي الظهير الأيمن والجناح، مع التركيز على فئة “المواليد” الموهوبين.
- دكة البدلاء: تدعيم مقاعد البدلاء بعدد من الصفقات المحلية لزيادة العمق في تشكيلة الفريق.
غريب خارج حسابات العالمي والاتحاد الأقرب
على صعيد اللاعبين المحليين، يبدو أن رحلة اللاعب عبدالرحمن غريب مع النصر قد وصلت إلى نهايتها. وكشفت المصادر أن النادي كان قد قدم عرضاً سابقاً للاعب بقيمة 10 ملايين ريال سنوياً لمدة ثلاث سنوات، لكن غريب رفضه في حينه. وبعد نهاية الموسم، حاول اللاعب إعادة تفعيل العرض ذاته، إلا أن الإدارة الرياضية أبلغته بأن العرض لم يعد قائماً. هذا التطور دفع غريب للتوصل إلى اتفاق مبدئي مع نادي الاتحاد، الغريم التقليدي، بعقد تقل قيمته المالية عن العرض الذي قدمه النصر سابقاً، ليطوي بذلك صفحة مهمة في مسيرته مع “العالمي”.



