رسمياً: انتقال محمد مجدي أفشة للاتحاد السكندري معاراً من الأهلي

أعلن النادي الأهلي المصري، اليوم (الثلاثاء)، في خطوة مفاجئة خلال الميركاتو الشتوي، عن رحيل صانع ألعابه محمد مجدي «أفشة» إلى صفوف نادي الاتحاد السكندري، زعيم الثغر، وذلك على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم الجاري.
ويأتي هذا القرار في إطار التغييرات الفنية التي تشهدها قائمة الفريق الأحمر، وسعياً لمنح اللاعب فرصة أكبر للمشاركة الأساسية واستعادة مستواه المعهود في بيئة تنافسية جديدة.
تفاصيل الاتفاق ووداع التتش
أصدر النادي الأهلي بياناً رسمياً أكد فيه إتمام كافة الإجراءات الإدارية المتعلقة بانتقال اللاعب، قائلاً: «وافق النادي على انتقال محمد مجدي «أفشة»، لاعب الفريق الأول لكرة القدم، إلى نادي الاتحاد السكندري على سبيل الإعارة لمدة 6 أشهر».

وشهد ملعب مختار التتش بالجزيرة لحظات مؤثرة، حيث شارك «أفشة» في جزء من مران الفريق المسائي لتوديع زملائه والجهاز الفني، الذين تمنوا له التوفيق في رحلته الجديدة مع النادي السكندري العريق.
صاحب «القاضية».. إرث لا ينسى
يحتل محمد مجدي «أفشة» مكانة استثنائية في قلوب جماهير القلعة الحمراء، حيث يرتبط اسمه بأغلى هدف في تاريخ النادي الحديث. لا ينسى عشاق الأهلي هدفه القاتل في شباك الغريم التقليدي الزمالك في نهائي دوري أبطال أفريقيا لعام 2020، والذي عُرف إعلامياً وجماهيرياً بـ«القاضية ممكن». ذلك الهدف الذي جاء في الدقيقة 85:45 لم يمنح الأهلي اللقب التاسع فحسب، بل أنهى سنوات عجاف من الغياب عن التتويج القاري دامت منذ عام 2013، ورسخ عقدة التفوق الأهلاوي في «نهائي القرن».
العلاقة التاريخية بين الأهلي والاتحاد
يأتي انتقال «أفشة» إلى الاتحاد السكندري ليعزز العلاقات التاريخية الوطيدة التي تجمع بين «الشياطين الحمر» و«سيد البلد». لطالما كان النادي السكندري وجهة مفضلة لنجوم الأهلي للبحث عن دقائق لعب وتألق، والعكس صحيح، حيث شهدت العقود الماضية تبادلاً للصفقات والخبرات بين الناديين الكبيرين. ومن المتوقع أن يمثل انضمام لاعب بخبرة «أفشة» الدولية والمحلية إضافة قوية لخط وسط الاتحاد السكندري، مما يعزز طموحات الفريق في المنافسة على مراكز متقدمة في الدوري المصري الممتاز.
تأثير الخطوة فنياً
على الصعيد الفني، تعتبر هذه الإعارة فرصة ذهبية للاعب لإعادة اكتشاف نفسه بعيداً عن ضغوطات الجماهير في القاهرة، والعودة إلى الأهلي لاحقاً وهو في كامل جاهزيته الفنية والبدنية، وهو سيناريو تكرر مع العديد من نجوم الكرة المصرية الذين استفادوا من فترات الإعارة للعودة أقوى مما كانوا.



