محليات

جمعية العيون الخيرية: مساعدات رمضانية بـ 344 ألف ريال

في إطار جهودها المستمرة لتعزيز التكافل الاجتماعي خلال الشهر الفضيل، أعلنت جمعية العيون الخيرية عن ضخ حزمة واسعة من المساعدات الرمضانية التي تجاوزت قيمتها الإجمالية حاجز الـ 344 ألف ريال سعودي. وتأتي هذه الخطوة تتويجاً للعمل الدؤوب الذي تقوم به الجمعية لتلبية احتياجات الأسر الأشد حاجة في المنطقة، وضمان توفير المتطلبات الأساسية لهم خلال شهر رمضان المبارك.

وشهدت المرحلة الثانية من المشروع الرمضاني توزيع 200 سلة غذائية متكاملة بتكلفة بلغت 84,150 ريالاً، حيث تم اختيار محتويات السلال بعناية فائقة لتشمل الأصناف الغذائية الأساسية، والتمور، والمخبوزات، بما يكفي احتياجات الأسرة طيلة الشهر. وتهدف هذه المبادرة إلى تخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل المستفيدين في ظل المتغيرات الاقتصادية، ورسم البسمة على وجوههم.

سياق العمل الخيري وأثره المجتمعي

يأتي هذا الحراك الخيري من جمعية العيون منسجماً مع التوجه العام للقطاع غير الربحي في المملكة العربية السعودية، الذي يشهد تطوراً ملحوظاً في الآليات والتنظيم بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تمكين القطاع الثالث. وتكتسب هذه المساعدات أهمية خاصة كونها لا تقتصر على الدعم المادي فحسب، بل تعزز من قيم التراحم واللحمة الوطنية بين أفراد المجتمع الواحد، خاصة في المواسم الدينية التي يتضاعف فيها البذل والعطاء.

آلية تنظيمية متطورة لضمان الكرامة

وفي سياق التنظيم الإداري للمبادرة، أكد المدير التنفيذي للجمعية، علي الفارس، أن عملية التوزيع خضعت لآلية تنظيمية صارمة تضمن انسيابية العمل وسرعة الإنجاز. وأوضح الفارس أن الجمعية حرصت على تفعيل خدمة "التوصيل المنزلي" للمستحقات، حيث يتم إيصال السلال مباشرة إلى أبواب منازل المستفيدين، مع إيلاء عناية خاصة لفئات كبار السن وذوي الإعاقة تقديراً لظروفهم الصحية وحفاظاً على كرامتهم وتجنيبهم عناء الحضور لمقر الجمعية.

ويعد هذا الإجراء نقلة نوعية في إدارة العمليات اللوجستية للجمعيات الخيرية، حيث يضمن وصول الدعم لمستحقيه الفعليين بكل يسر وسهولة، مما يعكس الاحترافية العالية التي تدار بها مشاريع الجمعية الموسمية.

شكر وتقدير لشركاء النجاح

من جانبه، وجه رئيس مجلس إدارة الجمعية، سعد العيد، رسالة شكر وتقدير لكافة شركاء النجاح الذين ساهموا في تحقيق هذا الإنجاز، بدءاً من الجهات المانحة والداعمين من رجال الأعمال والأهالي، وصولاً إلى الفرق التطوعية التي واصلت الليل بالنهار لتجهيز وتوزيع المساعدات. وشدد العيد على أن هذه الأرقام والمنجزات لم تكن لتتحقق لولا توفيق الله ثم الدعم والمساندة المجتمعية المستمرة، داعياً الجميع لمواصلة العطاء لضمان استدامة برامج الجمعية وخدمة شريحة أوسع من المحتاجين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى