القادسية يتأهل لسوبر التايكوندو بـ9 ميداليات في بطولة المملكة

واصل فريق القادسية للتايكوندو تألقه في الساحة الرياضية المحلية، محققاً إنجازاً لافتاً في بطولة المملكة التأهيلية للتايكوندو لفئتي الشباب والكبار، التي اختتمت منافساتها مؤخراً في محافظة الطائف. وقد تمكن الفريق من حصد 9 ميداليات متنوعة، مما يعكس الجاهزية العالية والاستعداد الفني الكبير الذي يتمتع به لاعبو النادي.
وتوزعت حصيلة القادسية من الميداليات بواقع 3 ميداليات ذهبية، و3 ميداليات فضية، و3 ميداليات برونزية. وقد جاءت الميداليات الذهبية عن طريق الأبطال: رياض حمدي، وعبدالله القرني، وأحمد الخواهر، الذين قدموا مستويات فنية رفيعة. بينما توج بالميداليات الفضية كل من: مؤيد الموسى، وأسامة العنعوني، وحسين السعود. أما الميداليات البرونزية فكانت من نصيب: علي مشخيص، ومحمد بوصالح، ومصطفى الخواهر.
تأهل مستحق ووصافة الترتيب العام
لم يقتصر إنجاز القادسية على حصد الميداليات الفردية فحسب، بل أسفرت النتائج الإجمالية للبطولة عن تأهل فريقي الشباب والكبار رسمياً إلى بطولة السوبر السعودية للتايكوندو، وهي البطولة الأهم التي تجمع نخبة الأندية في المملكة. كما نجح فريق القادسية في انتزاع كأس المركز الثاني في الترتيب العام لفئة الكبار، وهو ما يؤكد على العمل التراكمي والجهود الإدارية والفنية المبذولة داخل أروقة النادي.
وفي تعليقه على هذا الإنجاز، أكد مدير فريق القادسية للتايكوندو، حسن الفكيه، أن ما تحقق هو ثمرة لجهود كبيرة وتدريبات مكثفة خاضها اللاعبون تحت إشراف الجهازين الفني والإداري، مشيراً إلى أن الروح القتالية العالية والتزام اللاعبين بالتعليمات كانت المفتاح الرئيسي للظهور بهذا المظهر المشرف في البطولة.
سياق البطولة وأهمية التايكوندو في المملكة
تكتسب بطولة المملكة التأهيلية أهمية قصوى في روزنامة الاتحاد السعودي للتايكوندو، حيث تُعد البوابة الرئيسية للعبور نحو بطولات النخبة. وتأتي إقامة البطولة في محافظة الطائف ضمن استراتيجية الاتحاد لتنويع أماكن الاستضافة والاستفادة من المنشآت الرياضية المتطورة في مختلف مناطق المملكة، بالإضافة إلى الأجواء المناسبة التي توفرها الطائف للرياضيين.
ويشهد قطاع الألعاب المختلفة، وتحديداً الفنون القتالية مثل التايكوندو، طفرة نوعية في المملكة العربية السعودية خلال السنوات الأخيرة، تماشياً مع مستهدفات رؤية 2030 التي تولي اهتماماً كبيراً بتطوير الرياضة وزيادة عدد الممارسين والمنافسين على الألقاب الإقليمية والدولية. ويُعد نادي القادسية، الذي يتخذ من المنطقة الشرقية مقراً له، أحد الركائز الأساسية في دعم المنتخبات الوطنية بالمواهب الشابة في مختلف الألعاب الفردية والجماعية.
هذا التأهل لبطولة السوبر يضع القادسية أمام تحدٍ جديد للمنافسة على لقب بطل الأبطال، ويعزز من مكانة النادي كقلعة رياضية شاملة لا تعتمد فقط على كرة القدم، بل تنافس بقوة في مختلف الرياضات الأولمبية.



