القادسية يهزم الأخدود 4-2 بـ هاتريك كينيونيس في دوري روشن

في ليلة كروية مثيرة شهدتها مدينة نجران، واصل فريق القادسية عروضه القوية في دوري روشن السعودي للمحترفين، محققاً فوزاً عريضاً ومستحقاً على مضيفه الأخدود بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين. أقيمت المباراة على أرضية ملعب مدينة الأمير هذلول بن عبدالعزيز الرياضية، ضمن منافسات الجولة الثالثة والعشرين من المسابقة، ليعزز “بنو قادس” مكانتهم في المربع الذهبي.
تفاصيل الملحمة التهديفية وتألق كينيونيس
بدأت المباراة بنوايا هجومية واضحة من الضيوف، حيث فرض المهاجم المكسيكي جوليان كينيونيس نفسه نجماً للقاء بلا منازع. ورغم إلغاء هدف مبكر له في الدقيقة 14 بقرار تحكيمي، إلا أن ذلك لم يثنِ عزيمته، ليعود ويفتتح التسجيل رسمياً في الدقيقة 34. وقبل نهاية الشوط الأول، نجح الأخدود في العودة للمباراة عبر هدف التعادل الذي سجله الكاميروني كريستيان باسوغوغ في الدقيقة 43، لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي.
في الشوط الثاني، كشر القادسية عن أنيابه الهجومية، حيث سجل المدافع وليد الأحمد هدف التقدم الثاني في الدقيقة 50، مما منح الفريق ثقة أكبر للسيطرة على مجريات اللعب. وعاد النجم كينيونيس ليوسع الفارق بتسجيله الهدف الثالث لفريقه والثاني له في الدقيقة 74. ورغم محاولة الأخدود تقليص الفارق عبر هدف عبدالعزيز آل هتيلة في الدقيقة 86، إلا أن كينيونيس أبى إلا أن يختتم الليلة بـ “هاتريك” بتسجيله الهدف الرابع في الدقيقة 87، مطلقاً رصاصة الرحمة على آمال أصحاب الأرض.
موقف الفريقين في سلم الترتيب وتأثير النتيجة
هذا الانتصار الكبير يحمل دلالات رقمية هامة لمسيرة القادسية هذا الموسم، حيث رفع الفريق رصيده إلى 50 نقطة، معززاً موقعه في المركز الرابع. ويعد هذا الفوز هو الخامس عشر للفريق في الدوري، مما يؤكد جدية القادسية في المنافسة على المقاعد المؤهلة للبطولات القارية الآسيوية، ويعكس العمل الفني الكبير والاستقرار الذي يعيشه النادي بعد تدعيم صفوفه بأسماء عالمية ومحلية مميزة.
على الجانب الآخر، تزداد وضعية فريق الأخدود تعقيداً في أسفل الترتيب. فبهذه الخسارة السادسة عشرة هذا الموسم، تجمد رصيد الفريق عند 10 نقاط فقط، قابعاً في المركز السابع عشر (قبل الأخير). وتضع هذه النتيجة الفريق تحت ضغط هائل في الجولات المتبقية، حيث بات شبح الهبوط يهدد بقاءه في دوري الأضواء، مما يستدعي تدخلاً فنياً وإدارياً عاجلاً لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان في ظل التنافس الشرس في ذيل القائمة.



