الشباب يهزم تضامن حضرموت 13-0: نتيجة تاريخية بدوري أبطال الخليج

في ليلة كروية لن تمحى من ذاكرة عشاق كرة القدم الخليجية، سطر نادي الشباب السعودي اسمه بأحرف من ذهب في سجلات التاريخ، محققاً انتصاراً مدوياً وغير مسبوق على نظيره تضامن حضرموت اليمني بنتيجة قوامها 13 هدفاً دون رد. جاءت هذه المباراة ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة دوري أبطال الخليج للأندية، والتي أقيمت على ملعب نادي الشباب في العاصمة الرياض، لتعلن عن عودة «الليث» بقوة للمنافسة على الألقاب الإقليمية.
تفاصيل مهرجان الأهداف التاريخي
شهدت المباراة سيطرة مطلقة للفريق الشبابي منذ الدقيقة الأولى، حيث تناوب نجوم الفريق على دك حصون الفريق الضيف. وافتتح الإنجليزي جوش براونيل مهرجان الأهداف مسجلاً «هاتريك» في الدقائق (4، 13، و43 من ركلة جزاء)، ليضع فريقه في المقدمة مبكراً. ولم يتأخر النجم البلجيكي يانيك كاراسكو عن اللحاق بالركب، حيث سجل هو الآخر «هاتريك» سريع في الدقائق (11، 19، و32)، مظهراً مهارات فنية عالية أرهقت دفاعات الخصم.
أما النجم المغربي عبد الرزاق حمد الله، فقد كان عريس الليلة بلا منازع، حيث تمكن من تسجيل «هاتريك» مرتين (6 أهداف) في الدقائق (34، 58، 62، 65، 68، و89)، مؤكداً حسه التهديفي العالي وقدرته على استغلال أنصاف الفرص. واختتم الأردني علي العزايزة السجل التهديفي بتسجيله هدفاً في الدقيقة (76)، لتنتهي المباراة بهذه النتيجة الفلكية التي ضمنت للشباب العبور رسمياً إلى الدور نصف النهائي من المسابقة.
رقم قياسي في تاريخ البطولات الخليجية
تكتسب هذه النتيجة أهمية خاصة تتجاوز مجرد الفوز بالنقاط الثلاث؛ فهي تعد النتيجة الأكبر في تاريخ بطولات الأندية الخليجية منذ انطلاقتها الأولى في الكويت عام 1982. هذا الرقم القياسي يعكس الفوارق الفنية الكبيرة والاستعداد البدني والذهني العالي الذي ظهر به لاعبو الشباب، كما يعيد للأذهان الهيمنة التاريخية للأندية السعودية في المحافل الإقليمية.
عودة أمجاد «الليث» وتأثير الفوز
يأتي هذا الانتصار الكاسح ليوجه رسالة شديدة اللهجة لجميع المنافسين في البطولة، مفادها أن الشباب عازم على استعادة أمجاده الخليجية. وتعتبر بطولة دوري أبطال الخليج بنسختها الجديدة فرصة مثالية للأندية لتعزيز مكانتها، حيث يساهم هذا الفوز في رفع الروح المعنوية للاعبين والجماهير على حد سواء. كما أن التأهل المبكر لنصف النهائي يمنح الجهاز الفني أريحية في تدوير اللاعبين والتركيز على المنافسات المحلية، مع الحفاظ على الزخم الهجومي الذي ظهر جلياً في هذه الموقعة التاريخية.



