التعاون يهزم الشباب 2-0 في دوري روشن: تفاصيل المباراة والترتيب

واصل فريق التعاون عروضه القوية ومسيرته المميزة في الدوري السعودي للمحترفين (دوري روشن)، محققاً فوزاً ثميناً ومستحقاً على ضيفه فريق الشباب بهدفين دون مقابل، في المواجهة التي احتضنها ملعب نادي التعاون بمدينة بريدة مساء اليوم، ضمن منافسات الجولة الرابعة عشرة من المسابقة.
تفاصيل المباراة وسيناريو الحسم
فرض "سكري القصيم" سيطرته على مجريات اللعب منذ البداية، مستغلاً عاملي الأرض والجمهور، حيث نجح في ترجمة أفضليته إلى أهداف حاسمة خلال شوط المباراة الأول. وجاءت نقطة التحول الأولى عند الدقيقة (27) عندما احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء لمصلحة أصحاب الأرض، انبرى لها اللاعب مارتينيز بنجاح معلناً عن أول أهداف اللقاء.
وفي الوقت الذي كان يبحث فيه الشباب عن تعديل النتيجة والعودة إلى غرف الملابس بتعادل يعيد لهم التوازن، وجه التعاون ضربة قاسية لآمال الضيوف في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الأول وتحديداً عند الدقيقة (45+4)، حيث تمكن اللاعب فولغيني من تعزيز النتيجة بتسجيله الهدف الثاني، ليضع فريقه في وضع مريح قبل انطلاق الشوط الثاني الذي لم يشهد تغييراً في النتيجة رغم المحاولات المتبادلة.
موقف الفريقين في سلم الترتيب
بهذا الانتصار المهم، رفع التعاون رصيده النقطي إلى (31) نقطة، ليخطف المركز الثالث في سلم الترتيب، مؤكداً عزمه على المنافسة بقوة على المقاعد المؤهلة للبطولات القارية ومزاحمة أندية الصندوق على مراكز المقدمة. يعكس هذا المركز العمل الفني والإداري الكبير الذي يشهده النادي، حيث يقدم الفريق مستويات ثابتة جعلته رقماً صعباً في الدوري هذا الموسم.
في المقابل، استمرت معاناة فريق الشباب، حيث تجمد رصيده عند (8) نقاط فقط، ليبقى في المركز الخامس عشر مؤقتاً، وهو مركز لا يليق بتاريخ وعراقة "شيخ الأندية". هذا التعثر الجديد يضع الفريق العاصمي في موقف حرج للغاية بالقرب من مناطق الهبوط، مما يضاعف الضغوط على الجهاز الفني واللاعبين لتدارك الوضع قبل فوات الأوان.
أزمة الشباب وتوهج التعاون
تأتي هذه المباراة لتسلط الضوء على التباين الكبير في الحالة الفنية بين الفريقين هذا الموسم. فبينما يعيش التعاون واحدة من أفضل فتراته الفنية بفضل الاستقرار والتنظيم التكتيكي العالي، يمر الشباب بأزمة نتائج غير مسبوقة تاريخياً في عهد دوري المحترفين، حيث يعاني الفريق من نزيف حاد في النقاط أدى به إلى التراجع لمراكز المؤخرة، وهو أمر يشكل صدمة لعشاق الليث الشبابي الذين اعتادوا رؤية فريقهم منافساً دائماً على الألقاب والمنصات.
وتكتسب هذه النتيجة أهمية خاصة في سياق الدوري السعودي الذي يشهد تنافساً شرساً هذا الموسم، حيث أصبحت النقاط الثلاث ضرورة ملحة لكل فريق سواء للمنافسة على اللقب أو للهروب من شبح الهبوط، مما يجعل كل جولة قادمة بمثابة نهائي كؤوس للفرق المتأخرة في الترتيب كالشباب.



