الرياضة

أزمة ديون نادي الوحدة: حكم بـ 6 ملايين ومتاعب حاتم خيمي

كشفت مصادر مطلعة لصحيفة «عكاظ» عن تطورات جديدة ومثيرة داخل أروقة نادي الوحدة السعودي، حيث أصدرت الجهات المختصة حكماً قضائياً ملزماً لإدارة النادي بسداد مبلغ ضخم قدره ستة ملايين ريال سعودي. ويأتي هذا الحكم لصالح المدرب الألماني السابق للفريق، جوزيف زينباور، كمستحقات مالية متأخرة واجبة السداد، مما يضع الإدارة الوحداوية أمام تحدٍ مالي جديد يضاف إلى سلسلة العقبات التي تواجه «فرسان مكة» في الفترة الحالية.

تراكم الديون يهدد استقرار النادي

لا تعد قضية المدرب زينباور هي الوحيدة التي تؤرق مضاجع الوحداويين؛ فبحسب المصادر، تتوالى المطالبات المالية على النادي بشكل مقلق. فقد تلقت إدارة الرئيس حاتم خيمي خلال الأيام القليلة الماضية حكمين قضائيين سابقين؛ الأول لصالح اللاعب عزام البيشي بمبلغ مليون ريال، والثاني لمستثمر في لعبة الجمباز للسيدات بمبلغ مليون ريال أيضاً. وبهذا الحكم الجديد، يقفز إجمالي المطالبات المالية واجبة السداد على النادي إلى ثمانية ملايين ريال، وهو رقم يشكل عبئاً ثقيلاً على ميزانية النادي.

توقيت حرج وتأثيرات سلبية على مستقبل الفريق

تأتي هذه الأزمة المالية الخانقة في توقيت حساس للغاية، حيث تسعى الإدارة الحالية جاهدة لإعادة التوهج لفرق النادي، وعلى رأسها فريق كرة القدم. ومن المعروف في الأوساط الرياضية أن الاستقرار المالي هو العمود الفقري لأي نجاح رياضي، حيث تتطلب المنافسة في دوري المحترفين ضخ ملايين الريالات للتعاقد مع لاعبين محليين وأجانب على مستوى عالٍ، بالإضافة إلى استقطاب أجهزة فنية كفؤة. وتقف هذه المديونيات كحجر عثرة أمام طموحات الإدارة في تنفيذ خططها التطويرية وانتشال الألعاب المختلفة من تعثرها، مما يثير مخاوف الجماهير الوحداوية حول مستقبل ناديهم العريق الذي تأسس عام 1916 ويعد أحد أركان الرياضة السعودية.

دعوات لتدخل وزارة الرياضة والقطاع الخاص

في ظل هذا المشهد المعقد، يرى مراقبون للشأن الرياضي أن الحل قد يتطلب تدخلاً عاجلاً من وزارة الرياضة، وبالشراكة الفاعلة مع القطاع الخاص ورجال الأعمال المحبين للكيان المكي، لإيجاد صيغة تسوية لهذه الديون. إن استمرار هذه الأزمة قد يهدد بحرمان النادي من الحصول على شهادة الكفاءة المالية، مما يعني عدم القدرة على تسجيل لاعبين جدد، وهو ما سيؤثر سلباً على نتائج الفريق وموقعه في سلم الترتيب.

الحالة الصحية لرئيس النادي حاتم خيمي

وعلى صعيد آخر، ألقت الضغوطات الإدارية والمالية بظلالها على الحالة الصحية لرئيس النادي، حاتم خيمي. فقد أوصى الفريق الطبي المشرف على حالته، بعد مرور 24 ساعة من الملاحظة، بضرورة ابتعاده التام عن أجواء العمل والتوتر. وشدد الأطباء على أهمية خلوده للراحة التامة في منزله لمدة خمسة أيام، مع منع وصول أي أخبار تتعلق بالنادي إليه لتجنب الانفعالات التي قد تفاقم وضعه الصحي. ويخضع خيمي حالياً لمتابعة دقيقة وفحوصات روتينية للاطمئنان على استقرار حالته، وسط دعوات من الوسط الرياضي له بالشفاء العاجل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى