الرياضة

القرشي يحدد شرط عودة بطولات يد الوحدة واستنساخ الثلاثية

في تصريحات تعكس الرغبة الجامحة في استعادة الهيبة الفنية، تعهد المشرف العام على كرة اليد بنادي الوحدة، محمد القرشي، بإعادة الفريق إلى منصات التتويج وحصد بطولات الموسم المقبل، مشترطاً توفر الدعم المالي اللازم لتحقيق هذا الهدف. وربط القرشي هذا الطموح بتكرار السيناريو الذهبي الذي عاشه النادي في الفترة السابقة تحت رئاسة حاتم خيمي، حينما تمكن «فرسان مكة» من تحقيق الثلاثية التاريخية (الدوري، الكأس، والسوبر)، وهي الإنجازات التي لا تزال عالقة في أذهان عشاق النادي المكي.

خارطة طريق للعودة إلى القمة

أوضح القرشي أن المعادلة بسيطة وواضحة؛ فمقابل توفير السيولة المالية لاستقطاب لاعبين محليين مميزين ومحترفين أجانب على مستوى عالٍ، يلتزم الجهاز الإداري بتحقيق الألقاب. وكشف المشرف العام عن رؤية استراتيجية تتضمن مسارين لا ثالث لهما للنهوض بـ «يد الوحدة» في حال استمرار الأوضاع الحالية:

  • المسار الأول (خطة قصيرة المدى): ترتكز على التدخل السريع عبر جلب عناصر فنية تمنح الفريق «ثقلاً فنياً» فورياً، مما يمكنه من إنهاء الموسم الحالي ضمن الأربعة الكبار في سلم الترتيب، وهو ما يضمن البقاء في دائرة المنافسة.
  • المسار الثاني (خطة طويلة المدى): تعتمد على البناء المستدام من خلال كشافي المواهب والعمل على الفئات السنية وصقلها، ليتم تصعيدهم للفريق الأول بعد 3 مواسم، مدعومين بعناصر أجنبية خبيرة.

تحديات مالية ودعم إداري

على الرغم من الضائقة المالية التي يمر بها النادي، والتي تعد تحدياً مشتركاً للعديد من الأندية الرياضية، أشاد القرشي بالدعم المعنوي والجهود التي يبذلها رئيس النادي حاتم خيمي في الوقت الراهن. ويأتي هذا التصريح في وقت حساس تتطلب فيه كرة اليد السعودية، التي تشهد تنافساً شرساً وتطوراً ملحوظاً، ميزانيات قوية لمواكبة أندية المقدمة والمنافسة على الألقاب المحلية والقارية.

السياق التاريخي وأهمية يد الوحدة

تعتبر كرة اليد في نادي الوحدة إرثاً رياضياً كبيراً، حيث يعد النادي أحد الأقطاب الرئيسية لهذه اللعبة في المملكة العربية السعودية. ولطالما كانت «يد الوحدة» رقماً صعباً في المنافسات، ومصدراً لتخريج النجوم للمنتخبات الوطنية. إن عودة الوحدة لمنصات التتويج لا تمثل نجاحاً للنادي فحسب، بل تعيد التوازن لخارطة المنافسة في كرة اليد السعودية، وتزيد من إثارة الدوري الذي يشهد صراعاً دائماً بين أندية المنطقة الشرقية والغربية.

ويترقب الشارع الوحداوي أن تثمر هذه الخطط عن عودة الفريق لسابق عهده، خاصة وأن الجماهير تتوق لرؤية فريقها يسيطر مجدداً على الصالات المحلية، مستندين في ذلك إلى التاريخ العريق الذي يمتلكه النادي والخبرة الإدارية التي تتمثل في وجود شخصيات خبيرة باللعبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى