الرياضة

تأييد حبس رمضان صبحي مع إيقاف التنفيذ في قضية التزوير

أسدلت محكمة مستأنف جنايات الجيزة، المنعقدة بمجمع محاكم زينهم، الستار على واحدة من القضايا التي شغلت الرأي العام الرياضي في مصر مؤخراً، حيث قضت بتأييد حكم السجن الصادر بحق رمضان صبحي، نجم منتخب مصر ونادي بيراميدز، لمدة عام واحد مع إيقاف التنفيذ.

تفاصيل الحكم وخلفيات قضية التزوير

تعود تفاصيل الواقعة إلى اتهام اللاعب بالاشتراك في تزوير محررات رسمية تتعلق بامتحانات معهد الفراعنة بمنطقة أبو النمرس بمحافظة الجيزة. وكانت محكمة جنايات الجيزة قد أصدرت حكماً أولياً في ديسمبر الماضي يقضي بسجن اللاعب لمدة عام مع الشغل والنفاذ، قبل أن يتقدم دفاع اللاعب باستئناف على الحكم، ليصدر القرار النهائي بتأييد العقوبة ولكن مع إيقاف التنفيذ، مما يجنب اللاعب دخول السجن في الوقت الحالي ما لم يرتكب مخالفة قانونية أخرى خلال فترة العقوبة.

موقف النادي الأهلي ودعم لاعبه السابق

في تطور لافت يعكس الروابط التاريخية بين اللاعب وناديه الأسبق، شهدت جلسات المحاكمة تدخلاً قانونياً من جانب النادي الأهلي. فقبل صدور حكم الاستئناف بيومين، أعلن أشرف عبدالعزيز، محامي اللاعب، عن تنسيق قانوني سمح لمكتب المستشار القانوني للنادي الأهلي بالانضمام لفريق الدفاع عن رمضان صبحي. تأتي هذه الخطوة استجابة لرغبة القلعة الحمراء في مساندة أحد أبنائها الذين نشأوا داخل قطاع الناشئين بالنادي، رغم انتقال اللاعب لاحقاً إلى صفوف نادي بيراميدز في صفقة أثارت جدلاً واسعاً في الوسط الرياضي حينها.

أزمة المنشطات ومصير مسيرة رمضان صبحي

لا تتوقف الأزمات التي تلاحق رمضان صبحي عند الشق الجنائي فقط، بل يواجه اللاعب تحدياً أكبر يهدد مستقبله الكروي برمته. ففي نوفمبر الماضي، أصدرت المحكمة الرياضية الدولية (كاس) حكماً قاسياً بإيقاف اللاعب لمدة أربع سنوات، وذلك على خلفية اتهامه بالتلاعب في عينة تحليل المنشطات. ورغم أن اللاعب قد لجأ إلى المحكمة الفيدرالية السويسرية للطعن على هذا القرار، إلا أن الإيقاف لا يزال سارياً، مما يبعده عن الملاعب المحلية والدولية لحين الفصل النهائي في الطعن.

تأثير الأزمات المتتالية على مسيرة اللاعب

يعد رمضان صبحي أحد أبرز المواهب في الكرة المصرية خلال العقد الأخير، حيث خاض تجربة احترافية في الدوري الإنجليزي الممتاز مع ناديي ستوك سيتي وهدرسفيلد تاون، وكان ركيزة أساسية في المنتخب المصري الأول والمنتخب الأولمبي. وتأتي هذه الأحكام القضائية المتتالية، سواء الجنائية أو الرياضية، لتضع مسيرة اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً على المحك، وتثير تساؤلات حول إمكانية عودته لمستواه المعهود في حال تمكن من تجاوز عقبة الإيقاف الدولي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى