تحذيرات من كارثة صحية في تعز مع استمرار الحصار
حذرت وزارة الصحة اليمنية من أزمة صحية وشيكة في تعز مع نقص الأدوية والوقود والمستلزمات الطبية، وسط مطالب بفتح طرق الإمداد أمام المرافق الصحية.

ناقش الخبر مع ChatGPTيفتح ChatGPT لمناقشة هذا الخبر
الرابط المختصر يحاول تمرير السؤال تلقائيًا، لكن انتقاله إلى ChatGPT غير مضمون — يمكنك استخدام خيار النسخ والفتح بدلًا منه.
الصق النص المنسوخ في ChatGPT لبدء المناقشة.
حذرت وزارة الصحة العامة والسكان اليمنية من كارثة صحية وشيكة في مدينة تعز، في ظل استمرار الحصار ونقص الأدوية والمحاليل والمستلزمات الطبية والوقود في عدد من المرافق الصحية، بحسب ما نشرته صحيفة الشرق الأوسط.
لماذا تتفاقم الأزمة الصحية في تعز؟
تقول الوزارة إن الأزمة لم تعد مجرد نقص في الإمدادات، بل تهديد مباشر لحياة المرضى والجرحى والأطفال والنساء الحوامل وحديثي الولادة، خصوصاً مع اعتماد هذه الفئات على استمرار خدمات الطوارئ والعناية المركزة وغسل الكلى وحضانات الأطفال.
مخاطر توقف الخدمات الأساسية
يهدد نقص الوقود بتوقف مولدات الكهرباء وسيارات الإسعاف وسلاسل تبريد الأدوية واللقاحات. كما قد يؤدي تعطل الإمدادات إلى توقف العمليات الجراحية والخدمات المنقذة للحياة، وهو ما يزيد احتمالات حدوث مضاعفات ووفيات كان يمكن تفاديها.
مطالب بفتح طرق الإمداد
طالبت وزارة الصحة اليمنية برفع الحصار وفتح طرق الإمداد وضمان المرور الآمن للمرضى والجرحى والطواقم الطبية. كما دعت الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية إلى تحرك عاجل لإيصال الأدوية والأكسجين والوقود للمرافق الصحية.
وتشير التحذيرات إلى أن إنقاذ القطاع الصحي في تعز يعتمد على وصول الإمدادات سريعاً واستمرار تشغيل المستشفيات ومراكز الرعاية.
المصدر: الشرق الأوسط - رابط الخبر

