محليات

مجلس عايض القحطاني بالخبر يستقبل المهنئين برمضان المبارك

في مشهد يعكس عمق الروابط الاجتماعية وأصالة العادات السعودية، استقبل رجل الأعمال المعروف عايض القحطاني جموع المهنئين بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك في مجلسه العامر بمدينة الخبر. وقد سادت اللقاء أجواء من الود والألفة، حيث توافد عدد كبير من الوجهاء والأعيان ورجال الأعمال وكافة أطياف المجتمع لتقديم التهاني والتبريكات بهذه المناسبة الدينية العظيمة.

المجالس الرمضانية: إرث تاريخي ومنارة اجتماعية

تعتبر المجالس الرمضانية في المملكة العربية السعودية، وتحديداً في المنطقة الشرقية، أكثر من مجرد ملتقيات للتهنئة؛ فهي تمثل إرثاً تاريخياً وحضارياً يمتد لعقود طويلة. لطالما لعبت هذه المجالس دوراً محورياً في تعزيز اللحمة الوطنية، حيث تُعد بمثابة برلمانات مصغرة يتم فيها تداول الأحاديث الودية، ومناقشة الشؤون الاجتماعية، وتعزيز أواصر القربى والجوار. ويأتي مجلس “القحطاني” امتداداً لهذا الإرث العريق، مؤكداً على استمرارية التقاليد التي يتوارثها الأبناء عن الآباء والأجداد في الحفاظ على النسيج الاجتماعي المترابط.

عايض القحطاني يستقبل المهنئين بشهر رمضان المبارك في مجلسه - اليوم

تعزيز الروابط وتجديد الولاء

وفي سياق الاحتفاء بهذه المناسبة، رفع عبدالرحمن بن عايض القحطاني أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى سمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وإلى أمير المنطقة الشرقية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، وسمو نائبه الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز، داعياً الله أن يعيد هذا الشهر الفضيل على القيادة والوطن بالخير واليمن والبركات.

وأكد القحطاني أن هذه العادة السنوية التي تشهدها مجالس المنطقة الشرقية هي ركيزة أساسية في بناء العلاقات الاجتماعية، مشيراً إلى أن استقبال المهنئين في هذه الأيام المباركة يعزز قيم المحبة والتآخي، ويجسد روح الجسد الواحد التي يتميز بها المجتمع السعودي.

منصة للحوار البناء والشراكة المجتمعية

من جانبه، أشار محمود الرتوعي إلى أن المجالس الرمضانية في المنطقة الشرقية أصبحت سمة بارزة تعكس روح المجتمع وتماسكه. وقال: “نحن اليوم في مجلس الشيخ عايض القحطاني نستشعر قيمة هذه المجالس التي تقام يومياً في الخبر والدمام، حيث يجتمع فيها الوجهاء والأعيان في صورة حضارية تعبر عن عمق الروابط”. وأضاف أن هذه المجالس ليست مجرد لقاءات اعتيادية، بل هي مساحات للحوار وتبادل الآراء والاطلاع على المبادرات التي تشهدها المنطقة، مما يعكس مستوى التناغم والتعاون الاجتماعي.

الأثر الاجتماعي والتنموي للمجالس

وفي ذات السياق، أوضح خزمان الشهري أن مجلس الدكتور عايض بن فرحان يمثل نموذجاً بارزاً للمشهد الاجتماعي الفريد الذي يجمع رجال العلم والدين ورجال الأعمال وعامة الناس في مكان واحد. وأكد أن هذه المجالس، التي تنتشر بكثافة في المنطقة، تمثل مساحة مفتوحة للحوار البناء وتعزيز العلاقات بعيداً عن أي اعتبارات أخرى، حيث لا يجمع الحضور سوى الاحترام والتقدير المتبادل.

وتجدر الإشارة إلى أن أهمية هذه المجالس تتجاوز البعد الاجتماعي التقليدي؛ فهي تساهم بشكل مباشر في تعزيز “جودة الحياة”، أحد مستهدفات رؤية المملكة 2030، من خلال خلق مجتمع حيوي وبنيان متين. وكما ذكر مبارك الدوسري، فإن هذه اللقاءات يمكن تسميتها بـ “مجالس أثر” لما تتركه من أثر طيب في النفوس، ولأنها تتزامن مع مناسبات وطنية غالية نستحضر فيها فضل الله علينا بنعمة الأمن والاستقرار واللحمة الوطنية.

واختتم الحضور مجلسهم بتبادل الأحاديث الودية والدعوات الصادقة بأن يديم الله على المملكة نعمة الأمن والأمان، وأن تظل هذه المجالس منارات خير وبركة تخدم المجتمع وتعزز من تماسكه في ظل القيادة الرشيدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى