محليات

حملة باب الرفقة: دعم 1800 أسرة مريض ألزهايمر بالسعودية

ختام ناجح لحملة «باب الرفقة» الإنسانية

أسدلت الجمعية السعودية الخيرية لمرضى ألزهايمر الستار على حملتها الرمضانية السنوية التي حملت اسم «باب الرِفقة»، محققة نجاحاً استثنائياً في تقديم الرعاية الطبية والاجتماعية الشاملة لأكثر من 1800 أسرة في مختلف مناطق المملكة العربية السعودية. وتهدف هذه المبادرة الإنسانية الرائدة إلى تعزيز جودة حياة المرضى وذويهم، وتخفيف الأعباء النفسية والمادية التي تصاحب هذا المرض المعقد.

السياق العام وأهمية دعم مرضى ألزهايمر

يُعد مرض ألزهايمر من أبرز التحديات الصحية التي تواجه المجتمعات العالمية في العصر الحديث، نظراً لارتفاع معدلات الإصابة به مع زيادة متوسط الأعمار. وفي المملكة العربية السعودية، تولي القيادة الرشيدة ومؤسسات القطاع الثالث اهتماماً بالغاً بتوفير الرعاية المتكاملة لكبار السن والمرضى، تماشياً مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تعزيز جودة الحياة وتطوير منظومة الرعاية الصحية والاجتماعية. وتبرز أهمية حملة «باب الرفقة» محلياً في ترسيخ قيم التكافل الاجتماعي، بينما تُعد إقليمياً نموذجاً يُحتذى به في العمل الخيري المتخصص والموجه لدعم فئات تحتاج إلى رعاية دقيقة ومستدامة.

إنجازات طبية واجتماعية ملموسة

انطلقت الحملة مع مطلع شهر رمضان المبارك تحت شعار «سند يمتد.. وأثر يخلد»، لتجسد أروع صور التلاحم المجتمعي. وقد كشفت الإحصاءات الختامية عن حجم الإنجاز الميداني في المناطق الخمس المستهدفة، حيث شملت التقديمات ما يلي:

  • توفير 195 جهازاً طبياً متخصصاً للمرضى.
  • تأمين المستلزمات الصحية الضرورية لـ 112 مستفيداً.
  • صرف الأدوية العلاجية لـ 69 مريضاً لضمان استقرار حالتهم الصحية.

دعم معيشي شامل ومبادرات تطوعية

إدراكاً من الجمعية بأن العبء لا يقتصر على الجانب الطبي فحسب، امتد الدعم ليشمل الجوانب المعيشية والاقتصادية للأسر. فقد تكفلت الحملة بتسديد فواتير الكهرباء لأكثر من 108 أسر، ودفع إيجارات المساكن لـ 28 مستفيداً. كما تم تقديم بطاقات تموينية وتوفير مكملات غذائية لعشرات الحالات المحتاجة.

وفي لفتة إنسانية تعكس روح العطاء، بادرت الفرق التطوعية التابعة لمبادرة «خطوة خير» بتوزيع 50 سلة غذائية، إلى جانب تقديم أكثر من 600 هدية متنوعة أدخلت البهجة والسرور على قلوب المرضى وذويهم في مختلف المناطق.

التثقيف الصحي وتمكين الأسر

لم تكتفِ الجمعية بالدعم المادي والطبي، بل أوضحت في تقريرها أن فرقاً متخصصة شاركت ميدانياً في تقديم برامج التثقيف الصحي والتأهيل الاجتماعي. استهدفت هذه الخطوة الاستراتيجية تدريب الأسر ومقدمي الرعاية على أفضل الممارسات العالمية لتحسين جودة الرعاية المنزلية اليومية للمرضى، مما يساهم في تقليل الضغط النفسي والجسدي على عائلات المرضى.

واختتمت الجمعية أعمال حملتها بتوجيه شكرها العميق للشركات الداعمة والجهات المانحة التي أسهمت في إنجاح هذه المبادرة. وأكدت على استمرار استقبال التبرعات لدعم هذه الفئة الغالية عبر متجرها الإلكتروني المعتمد أو من خلال قنوات التواصل الهاتفي المباشر، لضمان استدامة هذا الأثر الإنساني النبيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى