
برشلونة ضد أتلتيك بلباو: قمة الجولة 27 لتعزيز صدارة الليغا
تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة مساء اليوم (السبت) صوب ملعب "سان ماميس" التاريخي، حيث يحل فريق برشلونة ضيفاً ثقيلاً على نظيره أتلتيك بلباو في تمام الساعة الحادية عشرة مساءً، ضمن منافسات الجولة الـ27 من مسابقة الدوري الإسباني "لا ليغا". وتكتسب هذه المباراة أهمية مضاعفة للفريقين في ظل الظروف المحيطة بجدول الترتيب والنتائج الأخيرة المخيبة في مسابقة الكأس.
جراح الكأس تزيد من لهيب الكلاسيكو
يدخل الفريقان اللقاء وهما يلعقان جراح الخروج المرير من الدور نصف النهائي لبطولة كأس ملك إسبانيا، مما يضفي طابعاً ثأرياً ورغبة جامحة في التعويض ومصالحة الجماهير. فقد ودع النادي الكتالوني البطولة بعد خسارة قاسية أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة إجمالية 4-3 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب، وهو سيناريو مشابه لما عاشه الفريق الباسكي الذي سقط أمام ريال سوسيداد بهدفين دون رد. هذا الخروج يجعل من الدوري الإسباني طوق النجاة الوحيد لإنقاذ الموسم، خاصة لبرشلونة المطالب دائماً بالألقاب.

صراع الصدارة واشتعال المنافسة مع ريال مدريد
يسعى برشلونة، تحت قيادة مدربه الألماني هانز فليك، إلى استغلال هذه المواجهة لتحقيق فوز استراتيجي يعيد فارق النقاط مع غريمه التقليدي ريال مدريد إلى 4 نقاط. وتأتي هذه الرغبة الملحة بعد أن نجح النادي الملكي في تقليص الفارق مؤقتاً إلى نقطة واحدة عقب فوزه الصعب أمس (الجمعة) على سيلتا فيغو بنتيجة 2-1. ويدرك رفاق فليك أن أي تعثر في "سان ماميس" قد يقلب موازين البطولة ويمنح الغريم المدريدي دفعة معنوية هائلة في الأمتار الأخيرة من الموسم، حيث يتصدر البلوغرانا حالياً جدول الترتيب برصيد 64 نقطة.
عقدة "سان ماميس" وطموحات بلباو الأوروبية
تاريخياً، تُعد مواجهات برشلونة وأتلتيك بلباو من كلاسيكيات الكرة الإسبانية، ودائماً ما يتسم اللعب في معقل الفريق الباسكي بالصعوبة والندية الشديدة. يتسلح أصحاب الأرض اليوم بعاملي الأرض والجمهور المتحمس المعروف بلقب "الكاتدرائية"، وذلك من أجل انتزاع ثلاث نقاط ثمينة تنعش آمالهم في المنافسة على المقاعد المؤهلة للبطولات الأوروبية في الموسم القادم.
ويحتل أتلتيك بلباو حالياً المركز التاسع برصيد 35 نقطة، جمعها من 10 انتصارات و5 تعادلات، مقابل 11 هزيمة. وتعتبر هذه المباراة فرصة ذهبية للفريق الباسكي لإثبات قدرته على مقارعة الكبار والعودة إلى سكة الانتصارات، مستغلاً الحالة المعنوية المهتزة لضيفه الكتالوني، مما يعد بليلة كروية ساخنة ومفتوحة على كل الاحتمالات.



