ديفيد فيا يشيد باستضافة السعودية للسوبر الإسباني ومونديال 2034

تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة حول العالم صوب المملكة العربية السعودية، وتحديداً مدينة جدة، التي تحتضن منافسات كأس السوبر الإسباني لكرة القدم. وتأتي هذه الاستضافة في إطار الشراكة الاستراتيجية المستمرة مع رابطة الدوري الإسباني (الليغا) والاتحاد الإسباني لكرة القدم، وهي خطوة تهدف إلى توسيع نطاق الجماهيرية العالمية للكرة الإسبانية، وتقديم اللعبة كتجربة ترفيهية وثقافية متكاملة تتجاوز حدود التنافس داخل المستطيل الأخضر.
وعلى هامش هذا الحدث الرياضي الكبير، أكد أسطورة كرة القدم الإسبانية وسفير رابطة "الليغا"، ديفيد فيا، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء السعودية، أن نجاح المملكة في تنظيم مثل هذه البطولات يعكس تطوراً هائلاً في البنية التحتية الرياضية والقدرات التنظيمية. وأشار الهداف التاريخي للمنتخب الإسباني إلى أن إقامة كأس السوبر في السعودية تعد مكسباً حقيقياً للكرة الإسبانية، حيث تتيح للأندية التواصل المباشر مع قاعدة جماهيرية عريضة وشغوفة في منطقة الشرق الأوسط، مما يعزز من الحضور العالمي للمسابقة خارج القارة الأوروبية.
نظرة مستقبلية نحو مونديال 2034
وفي سياق الحديث عن الطموحات السعودية العالمية، تطرق ديفيد فيا إلى ملف استضافة المملكة لكأس العالم 2034. ووصف النجم السابق لأندية برشلونة وفالنسيا وأتلتيكو مدريد هذا الحدث بأنه المحطة الأهم في تاريخ كرة القدم بالمنطقة، مؤكداً أن تنظيم المونديال في السعودية سيمثل نقلة نوعية للرياضة في العالم العربي. وأوضح أن هذا الاستحقاق يعكس اتساع رقعة الاهتمام بكرة القدم وتنامي حضورها في مناطق جديدة، مما يساهم في عولمة اللعبة بشكل حقيقي وعادل.
السعودية وجهة عالمية للرياضة وفق رؤية 2030
لا يمكن فصل استضافة كأس السوبر الإسباني عن السياق العام للتحول الذي تشهده المملكة ضمن "رؤية السعودية 2030". فقد تحولت المملكة خلال السنوات القليلة الماضية إلى وجهة مفضلة لأبرز الأحداث الرياضية العالمية، بدءاً من سباقات الفورمولا 1، ونزالات الملاكمة العالمية، وصولاً إلى بطولات التنس والغولف وكأس العالم للأندية. تهدف هذه الاستراتيجية إلى تعزيز جودة الحياة، وتنويع الاقتصاد، ووضع المملكة على الخارطة السياحية العالمية.
وتؤكد هذه الفعاليات المتتالية أن السعودية تمتلك الإمكانات اللوجستية والبشرية لإدارة حشود ضخمة وتنظيم فعاليات وفق أعلى المعايير الدولية. وكما أشار فيا، فإن كرة القدم لم تعد مجرد 90 دقيقة، بل هي صناعة متكاملة تبدأ من لحظة وصول الجماهير وتستمر عبر الفعاليات المصاحبة، وهو ما نجحت المملكة في تقديمه بامتياز، مما يجعلها مؤهلة تماماً لاستضافة الحدث الكروي الأكبر في العالم عام 2034.



