ولي العهد البريطاني يغادر العلا بحضور أمير المدينة ووزير الثقافة

غادر صاحب السمو الملكي الأمير ويليام، أمير ويلز وولي عهد المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية، اليوم، محافظة العلا، مختتماً زيارة هامة تأتي في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين المملكتين الصديقتين. وقد شهدت لحظة المغادرة مراسم وداع رسمية عكست عمق الروابط الدبلوماسية والتقدير المتبادل بين البلدين.
وكان في مقدمة مودعي سموه لدى مغادرته مطار العلا الدولي، صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، وصاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، وزير الثقافة ومحافظ الهيئة الملكية لمحافظة العلا. كما حضر التوديع مدير شرطة المنطقة اللواء يوسف بن عبدالله الزهراني، ومدير مكتب المراسم الملكية بالمنطقة إبراهيم بن عبدالله بريّ، وعدد من كبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين.
أهمية زيارة ولي العهد البريطاني للعلا
تكتسب زيارة ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا أهمية خاصة، حيث تُعد العلا اليوم واحدة من أبرز الوجهات التراثية والسياحية العالمية، وتشكل أيقونة ثقافية ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030. ويعكس تواجد الأمير ويليام في هذه المنطقة التاريخية الاهتمام الدولي المتزايد بما تحتويه المملكة من كنوز حضارية وإنسانية، كما يسلط الضوء على جهود الهيئة الملكية لمحافظة العلا في الحفاظ على التراث العالمي وتطوير السياحة المستدامة.
عمق العلاقات السعودية البريطانية
تأتي هذه الزيارة امتداداً لتاريخ طويل من العلاقات الاستراتيجية المتينة التي تربط المملكة العربية السعودية بالمملكة المتحدة، والتي تمتد لعقود طويلة من التعاون المشترك في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية. وتؤكد مثل هذه الزيارات رفيعة المستوى على الرغبة المشتركة لدى قيادتي البلدين في الدفع بالعلاقات نحو آفاق أرحب، لا سيما في مجالات التبادل الثقافي والحضاري، وهو ما تجسد في حضور سمو وزير الثقافة لمراسم الوداع.
العلا كوجهة عالمية للدبلوماسية الثقافية
لم تعد محافظة العلا مجرد وجهة سياحية فحسب، بل تحولت إلى منصة للدبلوماسية الثقافية واستقبال ضيوف الدولة الكبار، مما يعزز من مكانة المملكة كمركز ثقل إقليمي ودولي. إن استضافة شخصيات بوزن ولي العهد البريطاني في العلا يبعث برسالة قوية للعالم حول التطور الهائل الذي تشهده المملكة، والبيئة الجاذبة التي توفرها، مما يساهم في تعزيز الصورة الذهنية للمملكة كوجهة عالمية تجمع بين أصالة الماضي ورؤية المستقبل.



