كاريك مدرب الشهر في البريميرليغ وتياغو أفضل لاعب يناير

أعلنت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، اليوم الجمعة، عن الفائزين بجوائز الأفضل عن شهر يناير الماضي، حيث شهدت النتائج مفاجآت سارة لجماهير مانشستر يونايتد وبرينتفورد، بتتويج المدرب المؤقت مايكل كاريك والمهاجم البرازيلي إيغور تياغو.
انتفاضة الشياطين الحمر بقيادة كاريك
نجح مايكل كاريك، المدير الفني المؤقت لنادي مانشستر يونايتد، في حصد جائزة أفضل مدرب في «البريميرليغ» عن شهر يناير، وذلك بعد فترة قصيرة جداً من توليه المهمة. وجاء هذا التتويج مستحقاً بعد أن تمكن كاريك من إعادة التوازن للفريق عقب توليه المسؤولية خلفاً للبرتغالي روبن أموريم في منتصف الشهر. ولم تكن مهمة كاريك سهلة، إذ اصطدم بجدول مباريات ناري، لكنه نجح بامتياز في قيادة «الشياطين الحمر» لتحقيق انتصارات مدوية، أبرزها الفوز في «ديربي مانشستر» على الغريم التقليدي مانشستر سيتي، بالإضافة إلى إسقاط فريق آرسنال القوي، مما أعاد الفريق إلى سكة الانتصارات وعزز من ثقة اللاعبين والجماهير.
إنجاز تاريخي للمدربين المؤقتين
يُعد فوز كاريك بهذه الجائزة حدثاً استثنائياً في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث أصبح واحداً من بين 7 مدربين مؤقتين فقط نجحوا في نيل هذا الشرف عبر تاريخ المسابقة. وتكتسب هذه الجائزة طابعاً خاصاً في «أولد ترافورد»، إذ يُعتبر كاريك ثاني مدرب مؤقت في تاريخ مانشستر يونايتد يحقق هذا الإنجاز بعد النرويجي أولي جونار سولشاير، الذي سبق وحصل عليها في يناير 2019 بعد سلسلة نتائج مبهرة مشابهة. هذا الإنجاز يسلط الضوء على التأثير الفوري الذي أحدثه كاريك في غرفة الملابس والتحسن التكتيكي الملحوظ في أداء الفريق خلال فترة وجيزة.

تياغو.. الهداف البرازيلي الاستثنائي
على صعيد اللاعبين، واصل مهاجم برينتفورد، البرازيلي إيغور تياغو، تقديم مستويات مذهلة فرضت اسمه كأحد أبرز نجوم الموسم. وقد توج تياغو بجائزة أفضل لاعب في الشهر بعد أدائه الغزير تهديفياً، حيث تمكن من تسجيل 5 أهداف حاسمة خلال شهر يناير. وتضمنت حصيلته التهديفية تسجيل «هاتريك» رائع في شباك إيفرتون، بالإضافة إلى هدفين في مرمى سندرلاند، مما ساهم بشكل مباشر في حصد فريقه لنقاط هامة.
رقم قياسي جديد للسامبا
لم يكتفِ تياغو بالفوز بالجائزة فحسب، بل دخل تاريخ الدوري الإنجليزي من أوسع أبوابه، حيث أصبح أول لاعب برازيلي ينجح في الفوز بجائزة لاعب الشهر مرتين في موسم واحد. هذا الرقم يعكس الاستمرارية الكبيرة التي يتمتع بها اللاعب وتأثيره الكبير في خط هجوم برينتفورد، مؤكداً مكانته كواحد من أفضل المحترفين البرازيليين في الملاعب الإنجليزية حالياً.



