محليات

التسجيل في الأكاديمية الوطنية للصناعات العسكرية: تدريب منتهٍ بالتوظيف

أعلنت الأكاديمية الوطنية للصناعات العسكرية في المملكة العربية السعودية عن فتح باب القبول والتسجيل في برنامج "التدريب المبتدئ بالتوظيف"، حيث يستمر استقبال الطلبات عبر البوابة الإلكترونية حتى يوم 8 يناير؛ وذلك في إطار جهودها المستمرة لاستقطاب الكفاءات الوطنية الشابة وتأهيلهم للعمل في هذا القطاع الحيوي.

ويأتي هذا الإعلان كجزء من خطة استراتيجية شاملة تهدف إلى رفد قطاع الصناعات العسكرية بالكوادر البشرية المؤهلة، بما ينسجم مع مستهدفات التوطين الطموحة التي وضعتها المملكة.

ركيزة أساسية في رؤية المملكة 2030

لا يمثل هذا البرنامج مجرد فرصة تدريبية اعتيادية، بل هو حلقة وصل محورية في سلسلة تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، التي تضع توطين الصناعات العسكرية على رأس أولوياتها. وتسعى المملكة من خلال الهيئة العامة للصناعات العسكرية إلى توطين ما يزيد عن 50% من الإنفاق العسكري الحكومي بحلول عام 2030. ولتحقيق هذا الهدف الاستراتيجي، تبرز الحاجة الملحة لبناء رأس مال بشري وطني يمتلك المهارات التقنية والهندسية اللازمة لتشغيل وإدارة وتطوير المنظومات الدفاعية محلياً.

دور الأكاديمية في تعزيز الاستقلالية الاستراتيجية

تُعد الأكاديمية الوطنية للصناعات العسكرية إحدى أهم المبادرات التي أطلقتها الهيئة العامة للصناعات العسكرية لتمكين القوى البشرية. وتعمل الأكاديمية على سد الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل العسكري الدقيق، من خلال توفير برامج تدريبية بمعايير عالمية.

وتساهم هذه البرامج بشكل مباشر في:

  • نقل المعرفة وتوطين التقنية: حيث يتم تدريب الشباب السعودي على أحدث التقنيات المستخدمة في التصنيع العسكري.
  • تعزيز سلاسل الإمداد: ضمان وجود كفاءات قادرة على إدارة وصيانة خطوط الإنتاج وسلاسل التوريد المرتبطة بالقطاع.
  • دعم استقلالية القرار: فامتلاك القدرات البشرية الوطنية يعزز من استقلالية المملكة في هذا القطاع الحساس ويقلل الاعتماد على الخبرات الأجنبية.

مسارات التدريب والمستقبل الوظيفي

دعت الأكاديمية خريجي المرحلة الثانوية العامة إلى اغتنام هذه الفرصة والتقديم عبر بوابة القبول الموحدة. ويتميز البرنامج بكونه يجمع بين التأهيل العلمي والمهني وبين الضمان الوظيفي، حيث يتم توظيف المتدربين في إحدى الشركات الاستراتيجية العاملة في القطاع الحكومي أو الخاص فور قبولهم، مما يوفر لهم استقراراً وظيفياً ومساراً مهنياً واضحاً.

وتغطي البرامج التدريبية مجالات حيوية تشمل التخصصات التقنية، الميكانيكية، الكهربائية، والإلكترونية المرتبطة بالصناعات الدفاعية، مما يفتح آفاقاً واسعة للشباب السعودي للمساهمة في حماية مقدرات الوطن وبناء مستقبله الصناعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى