محليات

وزير الخارجية السعودي يستقبل وفد مركز أكسفورد للدراسات الإسلامية

استقبل صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية السعودي، في مقر الوزارة بالرياض، رئيس مجلس أمناء مركز أكسفورد للدراسات الإسلامية وأعضاء المركز، في لقاء يعكس عمق العلاقات الثقافية والأكاديمية التي تربط المملكة العربية السعودية بالمؤسسات العلمية العالمية العريقة.

تفاصيل اللقاء والتعاون المشترك

جرى خلال الاستقبال استعراض مجالات التعاون المشترك بين وزارة الخارجية ومركز أكسفورد للدراسات الإسلامية، حيث تم بحث سبل تعزيز الشراكة في المجالات البحثية والعلمية. كما ناقش الجانبان أهمية تبادل الخبرات والرؤى حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم تعزيز الحوار البناء وتطوير الدراسات التي تعنى بالشأن الإسلامي والعلاقات الدولية.

مركز أكسفورد للدراسات الإسلامية: منارة علمية عالمية

يعد مركز أكسفورد للدراسات الإسلامية (OCIS) مؤسسة أكاديمية مستقلة تابعة لجامعة أكسفورد العريقة في المملكة المتحدة. تأسس المركز في عام 1985 بهدف تشجيع الدراسات متعددة التخصصات حول العالم الإسلامي. ويحظى المركز بمكانة دولية مرموقة، حيث يعمل تحت رعاية ملكية بريطانية، ويهدف إلى بناء الجسور بين العالم الإسلامي والغرب من خلال البحث العلمي الرصين والأنشطة الأكاديمية المتنوعة.

أهمية تعزيز الحوار الثقافي والحضاري

تأتي هذه الزيارة في سياق اهتمام المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد، بتعزيز التواصل الحضاري والثقافي مع مختلف دول العالم. وتنسجم أهداف هذا اللقاء مع رؤية المملكة 2030 التي تركز على نشر قيم التسامح والوسطية، وإبراز الصورة الحقيقية للإسلام، ودعم المبادرات التي تسهم في تصحيح المفاهيم المغلوطة وتعزيز التعايش السلمي بين الشعوب.

الأبعاد الاستراتيجية للعلاقات السعودية البريطانية

يعكس استقبال وزير الخارجية لوفد مركز أكسفورد متانة العلاقات التاريخية بين المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة، والتي لا تقتصر على الجوانب السياسية والاقتصادية فحسب، بل تمتد لتشمل التعاون الثقافي والتعليمي. وتعتبر مثل هذه اللقاءات ركيزة أساسية في الدبلوماسية العامة، حيث تسهم المؤسسات الفكرية والبحثية في تقديم تحليلات ورؤى تدعم صناع القرار وتعمق الفهم المتبادل للتحديات والفرص في المنطقة والعالم.

وفي ختام اللقاء، تم التأكيد على أهمية استمرار التواصل والتنسيق بين الجانبين لخدمة الأهداف العلمية والإنسانية المشتركة، ودعم حركة البحث العلمي بما يعود بالنفع على المجتمع الدولي بأسره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى