محليات

جامعة الملك عبدالعزيز تنظم اختبارات الرخصة الأمريكية (ADEX)

في خطوة تعكس المكانة المرموقة التي وصلت إليها المؤسسات التعليمية في المملكة العربية السعودية، نظمت كلية طب الأسنان بجامعة الملك عبدالعزيز اختبارات الرخصة الأمريكية لمزاولة المهنة (ADEX). وتأتي هذه الخطوة تفعيلاً لاعتماد الكلية كمركز دولي مرخص لإجراء هذه الاختبارات خارج الولايات المتحدة الأمريكية، وهو إنجاز يُضاف إلى سجل الجامعة الحافل، لا سيما بعد حصولها المسبق على الاعتماد الأكاديمي من هيئة (CODA) الأمريكية، مما يضعها في مصاف كليات طب الأسنان العالمية.

تفاصيل الاختبارات والمجالات الطبية

شهدت الاختبارات التي أقيمت في رحاب الجامعة مشاركة 25 طبيباً وطبيبة من مرحلة الامتياز وخريجي الجامعة، وذلك برعاية كريمة ودعم من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية. وقد امتدت فعاليات التقييم على مدار أربعة أيام متواصلة، اتسمت بالدقة والمعايير العالية.

وتنوعت مجالات الاختبار لتشمل تخصصات دقيقة وحيوية في طب الأسنان، وهي:

  • الاستعاضة السنية.
  • علاج الجذور وعصب الأسنان.
  • علاج اللثة والأنسجة المحيطة.
  • إصحاح الأسنان (Restorative Dentistry).
  • اختبارات المحاكاة التقنية المتطورة.

أهمية الحدث وتأثيره على القطاع الصحي

يكتسب هذا الحدث أهمية استراتيجية بالغة، حيث يُعد توفير اختبارات (ADEX) داخل المملكة فرصة ذهبية للكوادر الوطنية، مما يغنيهم عن عناء السفر إلى الولايات المتحدة لإجراء هذه الاختبارات الضرورية لمزاولة المهنة أو إكمال الدراسات العليا هناك. كما أن إجراء الاختبارات وفق المعايير الأمريكية داخل بيئة محلية يؤكد على جودة المخرجات التعليمية لجامعة الملك عبدالعزيز ومواءمتها للمتطلبات العالمية.

وفي هذا السياق، أوضح الدكتور مارك أرمسترونغ، رئيس منظمة (ADEX)، أن اختيار كلية طب الأسنان بجامعة الملك عبدالعزيز كمركز معتمد لإجراء الاختبارات يمثل أداة تقييم مستقلة وموثوقة للمهارات العملية والسريرية. وأكد أرمسترونغ أن هذه الخطوة تساهم بشكل مباشر في رفع جودة الممارسة المهنية، وتوفر حماية للمجتمع من خلال ضمان كفاءة الممارسين الصحيين وفق أعلى المعايير الدولية.

دعم القيادة ورؤية المملكة 2030

من جانبه، أشار عميد كلية طب الأسنان، الدكتور عبدالغني ميره، إلى أن استضافة هذا الحدث الدولي تعكس التزام الجامعة الراسخ بتطبيق المعايير المهنية العالمية في التعليم الطبي. وأشاد الدكتور ميره بالدعم اللامحدود من الإدارة العليا للجامعة، والرعاية المتميزة من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، مما أتاح للخريجين فرصة خوض تجربة تقييم دولية داخل أسوار الجامعة، وهو ما يعزز ثقتهم بأنفسهم وبمستواهم الأكاديمي.

وأعرب الأطباء المشاركون عن بالغ تقديرهم لهذه الفرصة، مؤكدين أن اجتياز هذه الاختبارات يعزز جاهزيتهم لمتابعة دراساتهم العليا في أرقى الجامعات العالمية، وممارسة المهنة باحترافية عالية. ويأتي هذا الحراك الأكاديمي والمهني متناغماً تماماً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتحديداً برنامج تنمية القدرات البشرية، الذي يسعى إلى تأهيل المواطن السعودي للمنافسة عالمياً، والارتقاء بجودة الخدمات الصحية المقدمة في المملكة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى