القيادة تعزي ملك إسبانيا في حادث تصادم القطارين

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية عزاء ومواساة، لجلالة الملك فيليب السادس، ملك مملكة إسبانيا، إثر نبأ حادث تصادم قطارين وقع في جنوب إسبانيا، وما نتج عنه من وفيات وإصابات أليمة.
وأعرب الملك المفدى في برقيته عن بالغ الألم لهذا النبأ، قائلاً: "علمنا بنبأ حادث تصادم قطارين جنوب مملكة إسبانيا، وما نتج عن ذلك من وفيات وإصابات، وإننا إذ نشارك جلالتكم ألم هذا المصاب، لنبعث لكم ولأسر المتوفين ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنين للمصابين الشفاء العاجل، وألا تروا أي مكروه".
برقية ولي العهد ومواساة القيادة
وفي السياق ذاته، بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية عزاء ومواساة مماثلة لجلالة الملك فيليب السادس. وعبر سموه عن تضامنه الكامل مع إسبانيا حكومة وشعباً في هذا الظرف، قائلاً: "بلغني نبأ حادث تصادم قطارين جنوب مملكة إسبانيا، وما نتج عنه من وفيات وإصابات، وأعرب لجلالتكم ولأسر المتوفين ولشعبكم الصديق عن أحر التعازي، وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل، وألا تروا أي مكروه".
عمق العلاقات السعودية الإسبانية
تأتي هذه البرقيات لتؤكد عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تربط المملكة العربية السعودية بمملكة إسبانيا الصديقة. حيث تتسم العلاقات بين البلدين بروابط وثيقة تمتد لعقود طويلة، وتتميز بالتعاون المشترك في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية. وتعكس هذه التعزية حرص القيادة السعودية المستمر على الوقوف بجانب الدول الصديقة في أوقات الأزمات والكوارث، مما يجسد القيم الإنسانية النبيلة التي تتبناها المملكة في سياستها الخارجية.
التضامن الدولي في مواجهة الكوارث
يعد التضامن الدبلوماسي في مثل هذه الحوادث جزءاً لا يتجزأ من الأعراف الدولية التي تحرص المملكة على تفعيلها. فحادث تصادم القطارات، بما يحمله من مأساة إنسانية، يستدعي تكاتف الجهود والدعم المعنوي لأسر الضحايا والمصابين. وتبرز أهمية هذه الرسائل الملكية في تعزيز أواصر الصداقة بين الشعبين السعودي والإسباني، وتأكيداً على أن المملكة شريك دائم ومساند لأصدقائها حول العالم في السراء والضراء، متمنية دوام الأمن والسلامة لمملكة إسبانيا وشعبها.



