نائب أمير مكة يتوج الفائزين بجائزة مكة للتميز 17

نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن فيصل بن عبدالعزيز، مستشار خادم الحرمين الشريفين وأمير منطقة مكة المكرمة، توج صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة مكة المكرمة، الفائزين بجائزة مكة للتميز في دورتها السابعة عشرة لعام 2025. شهد الحفل الذي أقيم بهذه المناسبة حضور عدد من أصحاب السمو الأمراء والمعالي، بالإضافة إلى مسؤولي ومديري الجهات الحكومية والخاصة المشاركة، حيث تم تكريم المبدعين في أفرع الجائزة التسعة.
قائمة الفائزين: تنوع يعكس نهضة شاملة
شهدت هذه الدورة منافسة قوية بين مختلف القطاعات، مما يعكس الحراك التنموي الذي تشهده المنطقة. وقد جاءت النتائج لتكرم الجهود الاستثنائية في عدة مجالات:
- التميز الاقتصادي: حصد الجائزة التجمع الغذائي في جدة التابع للهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية "مدن"، نظير دوره في تعزيز الأمن الغذائي والصناعي.
- التميز العلمي والتقني: فازت الإدارة العامة للتعليم بمحافظة جدة عن مبادرتها النوعية "تحدي نافس".
- التميز العمراني: نال الجائزة مشروع "نادي جدة لليخوت"، الذي يعد واجهة حضارية وسياحية بارزة.
- التميز الاجتماعي: جاءت الجائزة مناصفة بين مدينة "سناد" للتربية الخاصة بمكة المكرمة ومؤسسة صالح عبدالله كامل للإنسانية، تقديرًا لجهودهما في خدمة المجتمع.
- التميز الإداري: توجت بها لجنة الحج العليا نظير إدارتها المتميزة للمواسم.
ريادة في خدمة ضيوف الرحمن والبيئة
في فرع التميز في خدمات الحج والعمرة، فاز مكتب إدارة مشاريع الحج عن برنامج "خدمة ضيوف الرحمن"، فيما نالت حملة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- للتبرع بالدم جائزة الفرع الإنساني، تقديرًا للأثر الكبير لهذه المبادرة.
وعلى صعيد التميز البيئي، فاز صندوق البيئة عن مبادرة "معالجة وحماية الشواطئ"، بينما حصلت الهيئة العامة للترفيه على جائزة التميز الثقافي عن مشروع "على خطاه"، الذي يوثق السيرة النبوية بأسلوب إبداعي.
الجائزة.. تاريخ من التحفيز ومواكبة الرؤية
تكتسب جائزة مكة للتميز أهميتها الاستراتيجية من كونها ليست مجرد تكريم عابر، بل هي منصة وطنية انطلقت منذ عام 2008 برعاية الأمير خالد الفيصل لترسيخ ثقافة الإتقان. تهدف الجائزة إلى خلق بيئة تنافسية شريفة بين القطاعات الحكومية والخاصة والأفراد، مما يسهم في رفع مستوى الأداء وجودة الخدمات المقدمة للمواطن والمقيم والحاج والمعتمر.
وتعكس نوعية المشاريع الفائزة في الدورة الـ17 تماهيًا واضحًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، حيث غطت الجوائز جوانب "جودة الحياة" من خلال المشاريع الترفيهية والعمرانية، و"برنامج خدمة ضيوف الرحمن" عبر جوائز الحج، و"الاستدامة البيئية". وقد استقبلت الجائزة عبر تاريخها أكثر من 5300 عمل، مما شكل رصيدًا ضخمًا من الممارسات الناجحة التي ساهمت في دفع عجلة التنمية في المنطقة، وجعلت من مكة المكرمة نموذجًا يحتذى به في التميز المؤسسي والفردي.



