نائب أمير الرياض يعزي أسرة السويلم في وفاة محمد بن عبدالله

الرياض – محليات
في لفتة إنسانية تعكس عمق التلاحم بين القيادة والمواطنين، قام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة الرياض، بزيارة لمقر عزاء أسرة السويلم في مدينة الرياض، حيث قدم سموه واجب العزاء والمواساة في وفاة المغفور له بإذن الله، محمد بن عبدالله السويلم.
ولدى وصول سموه إلى مقر العزاء، كان في استقباله عدد من وجهاء وأعيان أسرة السويلم وأقارب الفقيد. وقد أعرب سمو نائب أمير الرياض عن خالص تعازيه وصادق مواساته لكافة أفراد الأسرة، داعياً الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان في مصابهم الجلل.
تجسيد لقيم التلاحم الوطني
تأتي زيارة سمو الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز ضمن سلسلة من الزيارات التي دأب ولاة الأمر في المملكة العربية السعودية على القيام بها، لتفقد أحوال المواطنين ومشاركتهم في أفراحهم وأتراحهم. وتعد هذه المبادرات جزءاً أصيلاً من العرف الاجتماعي والسياسي في المملكة، حيث يحرص المسؤولون على التواصل المباشر مع كافة شرائح المجتمع، مما يعزز من أواصر المحبة والإخاء، ويؤكد على أن القيادة جزء لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي الوطني.
وتحمل هذه الزيارات دلالات عميقة تتجاوز البروتوكول الرسمي، إذ تعبر عن الجانب الإنساني والأبوي الذي توليه إمارة منطقة الرياض للمواطنين، مؤكدة على سياسة الباب المفتوح والتواجد الميداني المستمر الذي تنتهجه القيادة الرشيدة -أيدها الله- لتعزيز الاستقرار الاجتماعي والنفسي للأسر السعودية.
شكر وتقدير من أسرة السويلم
من جانبهم، أعربت أسرة السويلم عن بالغ شكرهم وتقديرهم لسمو نائب أمير منطقة الرياض على هذه اللفتة الكريمة وغير المستغربة من سموه. وأكد ذوو الفقيد أن زيارة سموه ومواساته كان لها أبلغ الأثر في تخفيف مصابهم وحزنهم، مشيرين إلى أن هذا التواصل يعكس حرص القيادة على الوقوف بجانب أبنائها في مختلف الظروف.
ورفع أفراد الأسرة أكف الضراعة إلى الله عز وجل أن يحفظ سموه من كل مكروه، وأن يجزه خير الجزاء على سعيه ومواساته، وأن يديم على المملكة نعمة الأمن والأمان في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين.
وتجدر الإشارة إلى أن مجالس العزاء في المملكة تشهد عادة حضوراً رسمياً وشعبياً يعكس قيم التكافل الاجتماعي التي حث عليها الدين الإسلامي الحنيف، والتي تميز المجتمع السعودي في تماسكه وترابطه في السراء والضراء.



