محليات

التعليم: 40 درجة للمعدلات وعقوبات حيازة الجوال

أصدرت وزارة التعليم توضيحات هامة وحاسمة تتعلق بالآلية الجديدة لتوزيع الدرجات في المراحل الدراسية، بالإضافة إلى تشديد الإجراءات الانضباطية المتعلقة بحيازة الهواتف المحمولة داخل الحرم المدرسي، وذلك في إطار سعي الوزارة المستمر لضبط العملية التعليمية ورفع كفاءة التحصيل العلمي للطلاب.

توزيع الدرجات: 40 درجة تحسم المصير الأكاديمي

في سياق التحديثات المستمرة للوائح التقويم الدراسي، أكدت الوزارة أن 40 درجة من المجموع الكلي ستكون هي الفيصل في تحديد المعدلات النهائية للطلاب. ويأتي هذا التوزيع ليعكس أهمية الاختبارات النهائية والمشاريع العملية التي تقيس مدى استيعاب الطالب للمقررات الدراسية طوال الفصل. وتهدف هذه الخطوة إلى تعزيز الجدية في التحصيل العلمي ودفع الطلاب إلى الاهتمام بكافة جوانب العملية التعليمية، وليس فقط الحضور، لضمان مخرجات تعليمية قوية تتناسب مع التطلعات الوطنية.

حظر الجوال: «مغلقاً» لا يعفي من العقوبة

وفيما يخص الانضباط المدرسي، شددت الوزارة على منع إحضار الهواتف المحمولة إلى المدارس بشكل قاطع. واللافت في التوجيهات الجديدة هو التأكيد على أن حيازة الجوال حتى وإن كان «مغلقاً» تُعد مخالفة صريحة تستوجب العقاب. يأتي هذا القرار لسد الذرائع ومنع أي تجاوزات قد تحدث، مثل تصوير الطلاب أو المعلمين، أو الانشغال عن الحصص الدراسية، مما يؤثر سلباً على البيئة التربوية الآمنة.

العقوبات الثلاث لمخالفي نظام الجوال

أوضحت المصادر التربوية أن لائحة السلوك والمواظبة حددت ثلاث عقوبات متدرجة تلاحق الطالب الذي يثبت حيازته للجوال داخل المدرسة، وهي:

  • أخذ تعهد خطي: يتم إلزام الطالب وولي أمره بتوقيع تعهد بعدم تكرار المخالفة، لضمان الالتزام مستقبلاً.
  • مصادرة الجهاز: يحق لإدارة المدرسة التحفظ على الهاتف المحمول وتسليمه لولي الأمر بعد اتخاذ الإجراءات النظامية.
  • حسم درجات السلوك: في حال التكرار أو استخدام الجهاز في أمور مسيئة، يتم اللجوء إلى حسم درجات من السلوك والمواظبة، وهو ما قد يؤثر على السجل الأكاديمي للطالب.

سياق القرار وأهميته التربوية

تأتي هذه القرارات ضمن سياق أوسع لتطوير المنظومة التعليمية في المملكة، حيث تسعى الوزارة من خلال تحديث لائحة السلوك والمواظبة إلى خلق بيئة مدرسية خالية من المشتتات الرقمية. وتشير الدراسات التربوية العالمية إلى أن منع الهواتف في المدارس يساهم بشكل مباشر في تحسين التركيز، وتقليل حالات التنمر الإلكتروني، وتعزيز التفاعل الاجتماعي المباشر بين الطلاب.

ويعد هذا الحزم في تطبيق اللوائح جزءاً من استراتيجية الوزارة لرفع نواتج التعلم، حيث يعتبر الانضباط المدرسي الركيزة الأساسية التي يُبنى عليها التفوق الأكاديمي. وتدعو الوزارة أولياء الأمور إلى التعاون مع المدارس في تطبيق هذه التعليمات لضمان مصلحة أبنائهم ومستقبلهم الدراسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى