الرياضة

مصير حسام حسن مع منتخب مصر: تجديد الثقة أم إقالة؟

أنهى رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، هاني أبو ريدة، حالة الجدل الواسعة التي سيطرت على الشارع الرياضي المصري مؤخراً، حاسماً مصير الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول بقيادة الكابتن حسام حسن، وذلك عقب انتهاء مشاركة «الفراعنة» في منافسات بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 التي استضافتها المملكة المغربية.

تفاصيل المشاركة المصرية في كان 2025

وكان المنتخب المصري قد اختتم مشواره في البطولة القارية باحتلال المركز الرابع، بعد خسارته في مباراة نصف النهائي أمام نظيره السنغالي بهدف نظيف في مواجهة اتسمت بالندية الكبيرة. وفي مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع، خسر الفراعنة الميدالية البرونزية لصالح المنتخب النيجيري بركلات الترجيح بنتيجة 4-2، وذلك عقب انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل السلبي، في لقاء أقيم أمس السبت.

أبو ريدة يؤكد: لا نية للتغيير

وفي تصريحات تلفزيونية حاسمة، أكد هاني أبو ريدة أنه لا توجد أي نية داخل مجلس إدارة الاتحاد للمساس بمنصب المدير الفني حسام حسن أو جهازه المعاون. وشدد أبو ريدة على أن التقييم لا يتم بالقطعة، وأن الوصول للمربع الذهبي في بطولة قوية مثل أمم أفريقيا ليس فشلاً ذريعاً يستوجب الإقالة، مشيراً إلى استمرار الجهاز الفني في مهمته خلال المرحلة المقبلة لضمان الاستقرار الفني.

دعم كامل للتوأم ومشروع كأس العالم

وأوضح رئيس الاتحاد المصري أنه تواصل مباشرة مع التوأم حسام وإبراهيم حسن، مبلغاً إياهما بكامل الدعم والثقة من جانب الاتحاد. ونفى أبو ريدة وجود أي أزمات أو انقسامات داخل معسكر المنتخب، مطالباً الجماهير والإعلام بالالتفاف حول الجهاز الفني واللاعبين.

ويأتي هذا الدعم في إطار رؤية شاملة تستهدف بناء منتخب قوي قادر على المنافسة في الاستحقاقات القادمة، وعلى رأسها تصفيات ونهائيات كأس العالم 2026. وتدرك إدارة الاتحاد أن كثرة التغييرات الفنية كانت سبباً رئيسياً في تذبذب المستوى في سنوات سابقة، لذا فإن الحفاظ على الهيكل الحالي مع معالجة الأخطاء هو الخيار الأمثل.

أهمية الاستقرار الفني للفراعنة

تاريخياً، حقق المنتخب المصري أعظم إنجازاته عندما توفرت عوامل الاستقرار الفني، كما حدث في حقبة المعلم حسن شحاتة. ويمثل حسام حسن، بصفته أحد أساطير الكرة المصرية والأفريقية، رمزاً للروح القتالية التي يحتاجها المنتخب في هذه المرحلة. ويعد الرهان على «العميد» رهانًا على استعادة شخصية البطل، خاصة وأن الجماهير المصرية تترقب بشغف العودة القوية للمحفل العالمي في المونديال القادم، وهو الهدف الأسمى الذي يسعى الجميع لتحقيقه بعيداً عن الانفعالات اللحظية الناتجة عن خسارة مباراة أو بطولة قارية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى