الرياضة

أمير جازان يستقبل نادي بيش بمناسبة الصعود للدرجة الثانية

في إطار الدعم المستمر الذي توليه القيادة الرشيدة للقطاع الرياضي في مختلف مناطق المملكة، استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز، أمير منطقة جازان، في مكتبه بالإمارة، رئيس مجلس إدارة نادي بيش، الأستاذ حسن بن محمد أبو راسين. وجاء هذا الاستقبال بحضور صاحب السمو الملكي الأمير ناصر بن محمد بن عبدالله بن جلوي، نائب أمير المنطقة، وبمشاركة أعضاء مجلس الإدارة والجهازين الفني والإداري ولاعبي الفريق الأول لكرة القدم، وذلك احتفاءً بالإنجاز الرياضي الذي حققه النادي بصعوده رسمياً إلى مصاف أندية دوري الدرجة الثانية.

دعم القيادة وتحفيز التميز الرياضي

خلال اللقاء، قدم سمو أمير منطقة جازان التهنئة الخالصة لرئيس وأعضاء ومنسوبي نادي بيش، مشيداً بالجهود الكبيرة التي بذلها الجميع، من إدارة وجهاز فني ولاعبين، والتي تكللت بهذا الصعود المستحق. وقد شدد سموه على أن هذا الإنجاز لا يمثل نهاية المطاف، بل هو بداية لمرحلة جديدة تتطلب مضاعفة الجهد. وأكد الأمير محمد بن عبدالعزيز في حديثه على أهمية ترسيخ مفهوم "العمل المؤسسي" داخل أروقة النادي، مشيراً إلى أن الاستدامة في التطوير الإداري والفني هي الركيزة الأساسية لضمان البقاء في دوائر المنافسة ومواصلة الصعود نحو درجات أعلى، بما يسهم في رفع اسم المنطقة في المحافل الرياضية الوطنية.

بيش.. خطوة نحو تعزيز رياضة المنطقة

من جانبه، أعرب رئيس نادي بيش، حسن أبو راسين، نيابة عن كافة منسوبي النادي وجماهيره، عن عميق شكره وامتنانه لسمو أمير المنطقة وسمو نائبه. وأكد أن هذا الاستقبال والكلمات التحفيزية تمثل دافعاً معنوياً كبيراً للفريق لمواصلة العطاء. وأوضح أن النادي يضع نصب عينيه تحقيق تطلعات جماهير محافظة بيش ومنطقة جازان عامة، واعداً بالعمل الجاد للظهور بمظهر مشرف في منافسات دوري الدرجة الثانية، واستثمار هذا الدعم في تطوير البنية التحتية والفنية للنادي.

جازان: منجم المواهب ورافد المنتخبات الوطنية

يأتي هذا الإنجاز لنادي بيش في سياق الحراك الرياضي النشط الذي تشهده منطقة جازان، والتي طالما عُرفت بأنها "منجم المواهب" في كرة القدم السعودية. فالمنطقة تزخر بالخامات الفنية العالية التي رفدت الأندية الكبرى والمنتخبات الوطنية على مدار عقود. ويُعد صعود أندية المنطقة، مثل نادي بيش، إلى درجات متقدمة في الدوري السعودي مؤشراً إيجابياً على تطور البنية الرياضية واهتمام إدارات الأندية بصقل هذه المواهب ووضعها في مسار الاحتراف الصحيح، مما يعزز من قوة التنافسية في المنطقة الجنوبية.

مواكبة رؤية المملكة 2030 في القطاع الرياضي

لا ينفصل هذا الإنجاز عن السياق العام للنهضة الرياضية التي تعيشها المملكة العربية السعودية تحت مظلة رؤية 2030، وتحديداً ضمن برنامج "جودة الحياة". حيث تهدف الرؤية إلى تمكين الأندية الرياضية، ليس فقط كمراكز للتنافس، بل كمؤسسات مجتمعية تساهم في تنمية الشباب واستثمار طاقاتهم. ويُعد وصول أندية المحافظات إلى دوريات الدرجة الثانية والأولى دليلاً على نجاح استراتيجيات دعم الأندية، وتوسيع قاعدة الممارسين للرياضة، وخلق بيئة تنافسية احترافية تشمل كافة مدن ومحافظات المملكة، مما ينعكس إيجاباً على الاقتصاد الرياضي المحلي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى