
استشاري لـ “اليوم”: الأوزان والمقابض والحصائر بؤر محتملة للميكروبات في الصالات الرياضية
وأكد أن الوقاية تتطلب مسؤولية مشتركة بين الإدارة والمشتركين لضمان بيئة صحية.
وأوضح الحقوي لـ “اليوم” أن الأجهزة والأدوات كثيرةالاستخدام داخل الصالات، مثل المقابض والأوزان والحصائر ومقاعد التمرين، عرضة للتلوث بالميكروبات الموجودة على الجلد واليدين أو في البيئة المحيطة.
وبيّن أن بعض الميكروبات، ومنها المكورات العنقودية، تنتقل عبر التلامس المباشر أو غير المباشر من خلال الأدوات المشتركة، وتزداد خطورة انتقالها عند وجود جروح أو خدوش جلدية.
وأشار استشاري الأمراض المعدية إلى أن مسؤولية المشتركين تبدأ بالالتزام بممارسات النظافة الأساسية؛ وتشمل مسح الأجهزة بعد الاستخدام، وتنظيف اليدين، وتغطية الجروح، وعدم مشاركة المناشف والأدوات الشخصية.
استخدام المطهرات
وفيما يخص إدارات الصالات، أكد الحقوي أن دورها يتجاوز توفير عبوات المعقمات عند المداخل، ويتطلب تطبيق برنامج مستمر للنظافة ومكافحة العدوى، يتضمن تطهير الأسطح كثيرة اللمس بانتظام.
وشدد على ضرورة اختيار المطهرات المناسبة واستخدامها وفق تعليمات الشركة المصنعة، وتوفير مستلزمات التنظيف في أماكن قريبة، وتدريب العاملين، مع الاهتمام بنظافة وصيانة دورات المياه ومرافق الاستحمام.
ولفت إلى أن التهوية الجيدة تمثل خط دفاع أساسي لتوفير بيئة صحية، وتلعب دوراً رئيسياً في الحد من انتقال الفيروسات التنفسية، داعياً إلى عدم الاكتفاء بالتنظيف السطحي.
وقال الدكتور الحقوي: «الصالة الرياضية الصحية لا يصنعها عامل النظافة وحده، ولا المشترك وحده؛ الإدارة تبني بيئة آمنة، والمشترك يحافظ عليها، وعندما يلتزم الطرفان تتحول النظافة من تصرف فردي إلى ثقافة وقاية جماعية».
ودعا مرتادي الصالات إلى جعل النظافة جزءاً من السلوك الرياضي اليومي، مبيناً أن التزام الإدارة والمشتركين بالإجراءات الوقائية يوفر بيئة أكثر أماناً للجميع.



