محليات

القاهرة.. الاحتفالات ترسم ملامح السعادة والفخر على ملامح أطفال الوطن

حوّل أطفال الوطن في القاهرة احتفالهم باليوم الوطني السعودي إلى لوحة من الفرح والانتماء، ففي عامٍ يحمل شعار “عزّنا بطبعنا”، تبدو فرحة الأطفال السعوديون واحدة من أكثر المشاهد الوطنية في الاحتفالات باليوم الوطني السعودي، لأن الوطن في عيونهم يبدأ من لون العلم الأخضر، وابتسامة بريئة، وأناشيد وطنية يرددون معها “أنا سعودي”، ويعكس عُمق الانتماء ويرسّخ الهوية الوطنية في وجدانهم.
ولم يكن الاحتفال هذا العام، في قصر الملك فيصل بحي جاردن سيتي وسط القاهرة، مجرد مناسبة عابرة، بل لوحةً وطنيةً رسمها صغار الوطن بأعلامهم وأزيائهم، فرحًا وانتماءً وفخرًا بوطنهم.

يد صغيرة وقلب كبير

وقالت الطفلة “نورة فيصل الخضير – 10سنوات”، وهي تحمل علم المملكة بيد صغيرة وقلب كبير: “أنا أحب السعودية لأنها بلدي الغالي”.
وبكلماتٍ بسيطة مُعبّرة، قالت الطفلة “كيان فراس الغامدي – 6 سنوات”: “أنا سعودية، والسعودية في قلبي، وأحب علم وطني”.
وتظل ذكريات الاحتفال باليوم الوطني السعودي لدى الأطفال جزءًا من قصة وطنٍ كبير، ومناسبة غالية تتوارث فيها الأجيال معاني الانتماء، فيما تبقى الصورة الأصدق تلك التي يظهر فيها الأطفال السعوديون وهم يحملون العلم الأخضر، ويرتدون الشارات والأوسمة الوطنية، لتتجدد معهم رسالة الآباء والأجداد: “السعودية ليست مجرد أرض، بل حكاية وطن آمن ومزدهر يعيشها الأطفال السعوديون كل عام”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى