
المملكة تستعرض تجربتها في إدارة الجوائح والحشود الكبرى أمام الأمم المتحدة
وشارك نائب وزير الصحة للتخطيط والتطوير، المهندس عبدالعزيز الرميح، ضمن وفد المملكة، في أعمال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى جانب مشاركته في الاجتماع الذي عُقد الجمعة الماضية، وخصص لتجديد الالتزام بالعمل متعدد الأطراف في مجال الوقاية من الجوائح والاستعداد والاستجابة لها.
وأكدت المملكة خلال الاجتماع أن الأمن الصحي العالمي مسؤولية مشتركة، وأن مواجهة التهديدات الصحية العابرة للحدود تتطلب تعاونًا دوليًا فاعلًا وقدرات وطنية مستدامة، مع التركيز على العدالة والتضامن وبناء القدرات الوطنية وتعزيز مرونة النظم الصحية.

تجربة سعودية رائدة
واستعرضت المملكة تجربتها في إدارة موسم الحج والحشود الكبرى، وما تتضمنه من منظومات متقدمة للرصد والإنذار المبكر والاستجابة السريعة، إلى جانب مستويات الجاهزية الصحية للتعامل مع التحديات والأحداث الصحية المحتملة.
كما أكدت المملكة التزامها بتطبيق نهج الصحة في كل السياسات ونهج الصحة الواحدة، وتعزيز قدرات التصنيع المحلي والإقليمي، ودعم استدامة سلاسل الإمداد الطبية.
ورحبت المملكة باعتماد نص اتفاقية منظمة الصحة العالمية بشأن الجوائح، إلى جانب تعديلات اللوائح الصحية الدولية، في إطار الجهود الدولية لتعزيز الوقاية من الجوائح والتأهب والاستجابة لها.
وعقد الرميح خلال مشاركته عددًا من اللقاءات الثنائية مع وزراء ومسؤولين حكوميين ورؤساء منظمات دولية، تناولت تعزيز التعاون الدولي في المجالات الصحية، وتبادل الخبرات، وتطوير الشراكات لمواجهة القضايا الصحية العالمية ذات الأولوية.
كما شملت مشاركته اجتماعات وفعاليات رفيعة المستوى تناولت الأمن الصحي العالمي، والوقاية من الأمراض غير المعدية، والتطعيم، وصحة الأم والطفل، وتعزيز مرونة النظم الصحية، والاستثمار في الوقاية والتأهب والاستجابة للطوارئ الصحية.
وتطرقت اللقاءات كذلك إلى فرص التعاون مع الدول والمنظمات والشركاء الدوليين في عدد من الملفات الصحية ذات الأولوية.



