محليات

عاجل – 137 ألف حالة سرطان بالمملكة.. و«الثدي» يتصدر إصابات النساء

تصدر سرطان الثدي قائمة الأورام المسجلة لدى النساء في المملكة بتسجيل 25,933 إصابة خلال 15 عاماً، بنسبة زيادة قاربت 100%، حسبما أعلن المجلس الصحي السعودي الذي بين زيادة إجمالي إصابات السرطان بالمملكة بنسبة 58%.
وأظهرت البيانات الرسمية الصادرة عن المجلس الصحي، تسجيل 137,683 حالة سرطان بين عامي 2005 و2019، وتوزعت الإصابات الإجمالية بواقع 79,229 حالة بين الإناث، مقابل 58,454 حالة بين الذكور.
واحتل سرطان الثدي المرتبة الأولى بين النساء طوال فترة الرصد، مقابل 423 حالة فقط لدى الذكور، وسجلت حالات النساء تصاعداً من 5,428 حالة في «2005-2009»، و9,574 حالة ب «2010-2014»، لتبلغ 10,931 حالة بين «2015-2019».
وتعكس هذه الأرقام زيادة مطردة في إصابات سرطان الثدي بين الفترتين الأولى والأخيرة، ما يستدعي تعزيز برامج الفحص المبكر، بالتزامن مع التمدد السكاني والعمراني.

ارتفاع حالات السرطان بالمملكة

وعلى الصعيد العام، ارتفعت حالات السرطان بالمملكة من 34,470 حالة في أول خمس سنوات للرصد، إلى 54,345 حالة في الفترة «2015-2019»، وارتفعت إصابات الذكور إجمالاً من 15,577 إلى 23,415 حالة، فيما زادت إصابات الإناث من 18,809 إلى 31,596 حالة.
وسجلت الأورام اللمفاوية ثاني أعلى نسب الإصابة الإجمالية ب 18,029 حالة، منها 10,846 للذكور و7,183 للإناث، وتصاعدت من 3,728 حالة، ثم 5,916 حالة، لتصل إلى 8,385 حالة مؤخراً، كما سجلت الأورام النقوية 4,996 حالة، شملت 2,748 للذكور و2,248 للإناث.
وجاءت أورام الغدة الدرقية ثانياً بين النساء ب 10,027 حالة، من أصل 12,742 إصابة شملت 2,715 للذكور، مرتفعة من 3,971 إلى 4,447 حالة، فيما تعد أورام الدماغ الأكثر تعقيداً لجهة العلاج، وسجلت 3,141 إصابة، أغلبها للذكور ب 1,876 حالة مقابل 1,265 للإناث، وتصاعدت من 846، إلى 1,095، ثم 1,200 حالة.
وتصدر سرطان البروستاتا الأورام لدى الرجال ب 4,836 حالة، صعوداً من 1,320 حالة إلى 2,026 بنهاية الرصد، وسجلت سرطانات الكلى 4,119 إصابة، شملت 2,665 للذكور و1,454 للإناث، بينما تركزت أورام المثانة البالغة 2,943 إصابة بين الذكور ب 2,205 حالات.
وشهدت أورام الرحم زيادة تتجاوز 150%، لتبلغ 5,496 حالة، صعوداً من 1,051 إصابة إلى 2,671 حالة، وسجل سرطان عنق الرحم 1,653 حالة، منها 635 إصابة في الفترة من 2015 إلى 2019.
ويشير هذا التصاعد إلى تحسن أدوات التشخيص، وتأثير أنماط الحياة والعوامل البيئية والوراثية، ما يضع الجهات الصحية أمام تحديات تتطلب التوسع في التوعية، والتشخيص المبكر، ومراكز العلاج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى