محليات

مستهلكون: سهولة الدفع الآجل دفعتنا لزيادة الإنفاق وشراء منتجات غير أساسية

كشف استطلاع أجرته «اليوم» أن سهولة خدمات الدفع الآجل وتمديد فترات السداد دفعت شريحة واسعة من المستهلكين إلى زيادة معدلات الإنفاق والاندفاع نحو شراء منتجات غير أساسية، نتيجة انخفاض قيمة الدفعات الشهرية وتراجع الإحساس بحجم التكلفة الإجمالية.
وأوضح عبد الرحمن صالح أن تطور خدمات التقسيط وتمديد فتراتها من 4 دفعات لتصل إلى 12 دفعة أسهم في رفع الطلب على السلع، مبينًا أن توزيع المبلغ جعل اقتناء الأجهزة باهظة الثمن يبدو أكثر ملاءمة لميزانية المستهلك.

شراء منتجات غير ضرورية

وأكد ماجد المالكي أن توفر هذه الخدمات قلل من إحساسه بحجم المبلغ المدفوع، ما شجعه شخصيًا على إنفاق مبالغ أكبر لاقتناء الأجهزة الإلكترونية والمنزلية، لافتًا إلى أن سلوك المشترين يتفاوت بين الالتزام بالأولويات والتوسع غير المدروس في الشراء.
من جانبه، أشار ريان القحطاني إلى أن انخفاض الدفعة الشهرية يسهل اتخاذ قرار شراء منتجات غير ضرورية، مستدركًا أن الاستخدام المنظم للتقسيط يفيد في سداد التكاليف المرتفعة، كاشتراكه في نادٍ رياضي، دون إرهاق ميزانيته دفعة واحدة.

مستهلكون: سهولة الدفع الآجل دفعتنا لزيادة الإنفاق وشراء منتجات غير أساسية

وحذر محمد المهري من استعجال المستهلكين في شراء الكماليات أو الشراء بهدف التفاخر لمجرد توفر خيار التقسيط، موضحًا أن تجاوز القدرة المالية يوقع البعض في التزامات تفوق طاقتهم، وتضطرهم إلى الاقتراض من الآخرين للوفاء بالدفعات المستحقة.
وفي سياق متصل، بيّن سراج عمر أن تمديد السداد أتاح تمويل جوانب الرفاهية كالسفر وتذاكر الطيران، إلى جانب تخفيف الأعباء الأساسية كشراء أجهزة المنصة المدرسية لأبنائه، كاشفًا أنه سدد قيمة مشتريات خلال ستة أشهر ليتمكن من إعادة استخدام الخدمة.
وأفاد ميثم الدين باستغلاله للخدمة في شراء الهواتف المحمولة والذهب، مشيدًا بمرونة «فترات السماح» التي تمكن العاملين من تجاوز أزمة تأخر صرف الرواتب وعدم تزامنها مع مواعيد استحقاق الأقساط، مشددًا على ضرورة الالتزام بالسداد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى